ينجز عملية إزالة غشاوة العين في اربع دقاىق وهو الاسرع عالميا في هذا المجال . الدكتور شهبي تحت المجهر . بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 




انتشر مؤخرا فيديو مؤثر جدا لطفل افقدته عدة مصحات الامل في علاج عينيه ، حتى بات كابوس العمى يلاحقه في نومه ويقظته ،

وبعد انتشار الفيديو انتشار النار في الهشيم ، نصحه الكثير من المعلقين بالتوجه فورا نحو مصحة العين لصاحبها الدكتور محمد شهبي .

عائلة الطفل لم تصدق الامر في البداية ، وبسبب  العدد الهائل من التعليقات التي اوصى اصحابها بإنقاذ الطفل في تلك المصحة المعروفة ، جعل العائلة تمتثل و تتفاعل مع الامر .

اخبرني احد مرضى الدكتور محمد شهبي انه كلما طلب من اي سائق طاكسي الاتجاه لمصحة العين ، يرد عليه حالا : شارع المنظر العام ؟ وهو مكان مصحته فعلا .

ومن عادة الدكتور شهبي انه  لا يرد مريضا حتى وإن لم يكن ميسور الحال وقادرا على إجراء الفحوصات والأشعة اللازمة لتشخيص مرضه .

وقد حجز المريض بالفعل موعدا ، و تمكن من  اللقاء المباشر مع الدكتور ، الذي اعاد له الامل ، واكد له ان بصره سيعود كما كان عكس ما اكدت بعض المصحات .

المريض المذكور يتماثل حاليا للشفاء بشكل تدريجي ، بعد إجراء بعض الفحوصات الضرورية في مصحة العين بحي كاليفورنيا بمدينة الدار البيضاء .

جدير بالذكر انه سبق لنفس الدكتور ان عالج عدة حالات مستعصية بفضل تجربته الطويلة في ميدان طب العيون عموما و تخصص جراحة العيون على وجه التحديد .

بحيث ان الدكتور شهبي يعتبر الاكثر سرعة من حيث إجراء عمليات إزالة غشاوة العين "الجلالة" ، حيث يجريها في مدة قياسية لا تتجاوز اربع دقائق .

و معروف عنه حرصه على تنظيم القوافل الطبية المجانية ، والتي يستفيذ منها المئات إن لم نقل الآلاف من المغاربة في كل ربوع الوطن.

وهذا احد اسباب  حج العشرات من مرضى العيون من مختلف انحاء المغرب لمصحته يوميا  ، فضلا عن الاجانب الذين وصلهم صيته .

ومن المعلوم ان المصحة تتوفر على كل التجهيزات الطبية ، فضلا عن طاقم طبي مكون من خيرة الاطباء المغاربة والمختصين في طب وجراحة العيون بكل اقسامه .

مهنية الدكتور شهبي  و احترافيته  جعلت ملك البلاد شخصيا  يثق فيه  ، لذلك سبق ان كلفه بترؤس وفد طبي خلال جولة جلالته بجنوب افريقيا ،  وهي مهمة صعبة طبعا .

لا تفوتنا الإشارة إلى أن الدكتور شهبي يحرص باستمرار على جلب آخر تكنلوجيا آلات طب العيون ، وفي هذا الإطار ،  زود مصحة العين مؤخرا  باول جهار في أفريقيا لتشخيص الأمراض الشبكية . 

لقد قررت تخصيص مقالي لهذا اليوم للهرم الدكتور شهبي ، لانه يستحق فعلا ، مع انه ليس بحاجة للتعريف به ، لكني افضل بين الفينة والاخرى لفت الراي العام لاناس ساهموا بشكل او بآخر  في تنمية البلاد .

 و تجاوزت شهرتهم حدود البلاد ، لذلك احاول احيانا ممارسة نوع  من التكريم في حقهم ، وهذا يمكن اعتباره جزءا بسيطا لرد الاعتبار لهؤلاء الهامات التي يجب ان نفتخر بها كمغاربة .

Comentarios