هكذا اصبحت شعبية الرئيس الامريكي، حسب آخر استطلاع راي امريكي ، بعد حربه الاخيرة ضد إيران . بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 


في آخر استطلاع راي امريكي يهم شعبية الرئيس الامريكي حاليا ،  نشرت المجلة الأمريكية الشهيرة "الإيكونوميست" ،  نتائج استطلاعها المشترك مع يوغوف .

وقد جاءت نتائج هذا الاستطلاع صادمة للغاية ، وأكدت بما لا يدع مجالا للشك ان  شعبية الرئيس ترامب تراجعت بشكل كبير ، بل و حطمت رقماً قياسياً جديداً . من شأنه ان يضرب مستقبل ترامب السياسي عرض الحائط .

 حيث وضع الرقم الحديد رئيس الولايات المتحدة الامريكية ، كأقل رئيس شعبية في تاريخ استطلاعات مجلة الإيكونوميست. التي اجرتها منذ سنوات  و همت اغلب الرؤساء الامريكيين .

وفي تفاصيل هذا الاستطلاع الهام ، فقد بلغ صافي نسبة تأييد الشعب الأمريكي لرئيسه ترامب ،   -24%، بانخفاض قدره 1.9 نقطة عن الأسبوع الماضي. 34% يؤيدونه، و58% يعارضونه، و6% مترددون . النسبة الجديدة صنفت الرئيس الأمريكي بوصفه الرئيس الأقل شعبية هذا الأسبوع منذ بدء استطلاعاتنا عام 2009

السبب الرئيسي وراء هذا السقوط المدوي ، يتجلى في خوض ترامب  الحرب ضد إيران ، فضلا عن إدارة دونالد ترامب  للاقتصاد التي تُسهم بشكل كبير في تراجع شعبيته . وفي تفاصيل هذا الاستطلاع الهام ، اظهرت بيانات يوغوف أن عدم الرضا عن ترامب واسع الانتشار حتى في الولايات التي صوتت لصالحه في انتخابات 2024.

جدير بالذكر انه خلال نهاية شهر مارس المنصرم ، كشف استطلاع رأي حديث أجرته شبكة "فوكس نيوز" عن تحول كبير في المزاج العام الأمريكي، إذ أبدى 64% من الناخبين استياءهم من طريقة تعامل الرئيس دونالد ترمب مع الملف الإيراني، في حين سجلت معارضة أدائه العام رقما قياسيا هو الأعلى منذ توليه السلطة .

حيث خلص  الاستطلاع -الذي أُجري في الفترة من 20 إلى 23 مارس/آذار 2026- أن 59% من الأمريكيين يعارضون أداء ترامب بشكل عام، وهي النسبة العليا خلال فترتيه الرئاسيتين. ولأول مرة، وصلت المعارضة داخل صفوف الحزب الجمهوري إلى مستوى غير مسبوق بلغ 16%، إذ انخفض تأييد أنصار الحزب للرئيس من 92% في مارس العام الماضي إلى 84% حاليا .

Comentarios