هذه اشهر الاسماء العالمية التي زارت جزيرة إبستين و وردت في الوثائق التي فضحتها وزارة العدل الأمريكية مؤخرا . بقلم : الصحافي حسن الخباز مدير جريدة الجريدة بوان كوم

 



حبلت لائحة اسماء زوار جزيرة إبسين بمشاهير من مختلف المجالات والجنسيات ، ، من عمالقة التكنولوجيا إلى أصحاب النفوذ وشخصيات أجنبية بارزة، ظهرت أسماء نخبة من الرجال ذوي النفوذ .

ومع نشر  وزارة العدل الأميركية مؤخراً لهذه الوثائق الخطيرة  لم يُوجه لأي منهم أي اتهام بارتكاب جريمة بخصوص هذه القضية التي هزت الرأي العام العالمي  .

وقد نفى كثير من هؤلاء الزوار المشاهير  أي علاقة لهم  بتهم الاعتداء الجنسي على فتيات وشابات جزيرة إبستين ، التي جعلها جينفري بضاعة للاغتناء السريع .  

ومن بين أشهر الاسماء التي وردت في الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية نجد على سبيل المثال لا الحصر  الأمير البريطاني السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور ،  والذي ظهر اسمه  مئات المرات على الأقل في تلك الوثائق ، وقد  كان معروفا  بعلاقته بإبستين . حيث ان المرأة الراحلة فيرجينيا جوفري اكدت  تعرضها  لممارسة الجنس مع شقيق ملك بريطانيا تشارلز الثالث عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها.

كما ظهر اسم الملياردير مؤسس شركة «تسلا» عدة مرات على الأقل في وثائق إبستين،  و بالخصوص  في رسائل بريد إلكتروني متبادلة عامي 2012 و2013، والتي ناقش فيها ماسك زيارة مجمع إبستين سيئ السمعة في جزيرة كاريبية.

ثالث اشهر الاسماء التي وردت في وثائق قضية إبستين هناك مؤسس مجموعة «فيرجين»، ريتشارد برانسون ، حيث تبادل هذا الملياردير البريطاني الذي  دعاه  إبستين إلى جزيرته الخاصة في الكاريبي، والتي تستضيف بانتظام مؤتمرات ضخمة وفعاليات خيرية .

ورد ايضا ضمن الوثائق المذكورة أكثر من 400 مرة اسم الشريك المؤسس لفريق نيويورك جاينتس لكرة القدم الأميركية، ستيفن تيش ،  والذي عرض عليه إبستين التواصل مع العديد من النساء على مر السنين .

كما كشفت الوثائق أن رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2028 في لوس أنجليس تبادل رسائل بريد إلكتروني ذا طابع غزل مع غيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين والمتهمة بالاتجار بالجنس أيضاً.

ومن بين أشهر الاسماء التي وردت ايضا في وثائق إبستين هناك إيهود باراك  رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق وزوجته ، حيث ظهرت أسماؤهما بشكل متكرر في الوثائق التي تُشير إلى استمرار تواصلهما المنتظم مع إبستين لسنوات، حتى بعد إقراره بالذنب في عام 2008 بتهم ارتكاب جرائم جنسية في فلوريدا.

كما ورد ايضا اسم وزير التجارة في إدارة الرئيس دونالد ترمب زار جزيرة إبستين الخاصة في الكاريبي برفقة عائلته في مناسبة واحدة على الأقل .

هناك ايضا الملياردير سيرجي برين، المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، كان قد خطط للقاء إبستين وماكسويل في منزله بنيويورك قبل سنوات من اتهام إبستين بالاعتداء الجنسي على قاصرات. 

كما تبادل ستيف بانون المستشار السابق لترامب مئات الرسائل النصية الودية مع إبستين، بعضها أُرسل قبل أشهر من اعتقال الأخير عام 2019 وانتحاره في السجن .

Comentarios