النزاع في الصحراء المغربية يحمل طابعا إقليميا افتعلته الجزائر بهدف معاكسة الوحدة
الترابية للمملكة المغربية. في البداية نشأ هذا النزاع، الذي شهد تطورات مع مرو الوقت، كجزء من عملية تصفية الاستعمار وتطور بعد ذلك إلى صراع أيديولوجي وجيوسياسي من مخلفات الحرب الباردة. واليوم، لا يزال المشكل قائما بل أضحى إشكالية بأبعاد انفصالية وإرهابية، مدفوعة بالصراع من أجل الهيمنة في المنطقة المغاربية وإفريقيا وبالهوس الذي يسكن الجزائر من أجل منفذ على الأطلسي.
لقد شكل هذا النزاع منذ نحو نصف قرن من الزمن موضوعا للعديد من الدراسات والبحوث الأكاديمية في مختلف الجامعات حول العالم. ونتناول في أطروحتنا هذه، تطوره ونطاقه وحلوله الممكنة من منظور أمريكا اللاتينية من أجل تحليل وبسط تصور المنطقة لهذا النزاع والتحديات التي يفرضها على العلاقات بين المغرب وأمريكا اللاتينية.
ولإنجاز مشروع هذه الأطروحة، اعتمدنا منهجية استكشافية تنهل من عمل ميداني واسع النطاق، مما دفعنا لزيارة جميع بلدان المنطقة تقريبًا، من المكسيك حتى باتاغونيا جنوب الأرجنتين مرورا بجل عواصم القارة اللاتينية. ويرتكز جوهر عملنا بشكل أساسي على عشرات الشهادات المستقاة من شخصيات سياسية ورؤساء دول ووزراء خارجية
وبرلمانيين وأكاديميين وخبراء دوليين وغيرهم من الجهات الفاعلة في أمريكا اللاتينية.
هشام الأكحل، إعلامي مغربي من مواليد 1978 بسيدي احرازم (فاس) حاصل على الإجازة في اللغة والآداب الإسبانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وماستر في الترجمة من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة.
يشتغل صحفيا بوكالة المغرب العربي للأنباء منذ نحو 18 سنة، تولى خلالها العديد من المسؤوليات سواء داخل الوطن أو خارجه، حيث عين مراسلا للوكالة بكراكاس بفنزويلا من 2012 حتى 2015 ثم مديرا لقطب الوكالة بأمريكا اللاتينية (بوينوس أيريس/الأرجنتين) من 2015 حتى 2020.
و تولى لاحقا منصب مدير وسائل الإعلام وأشرف على تنزيل مشروعي قناتي M24 و ريم راديو التابعتين لوكالة المغرب العربي للأنباء، وأعيد تعيينه مراسلا في أمريكا اللاتينية من 2022 حتى يوليوز 2024.
كما قام بالترجمة من الفرنسية إلى الإسبانية لمؤلفي "المغرب في مواجهة الربيع العربي" و "محادثة مغربية" للراحل خليل الهاشمي الإدريسي. وهو بصدد الاعداد للنسخة الاسبانية لمؤلف “رباط الأصول، تاريخ لم يدون بعد” لعبد الجليل لحجمري.
خلال تجربة المهنية بأمريكا اللاتينية قام بإعداد وتصوير وإخراج فيلمين وثائقيين (52 دقيقة) تحت عنوان "المغرب بعيون أمريكا اللاتينية" (2019) و "نزاع الصحراء في أمريكا اللاتينية..حقائق تسطع وأوهام تتبخر" (2022).
كما عمل على إنتاج وإعداد وتقديم سلسلة من المقابلات التلفزيونية مع العديد من القادة السياسيين، بما في ذلك رؤساء الدول ورؤساء البرلمانات ووزراء الخارجية، في أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص.
شام الأكحل، إعلامي مغربي من مواليد 1978 بسيدي احرازم (فاس) حاصل على الإجازة في اللغة والآداب الإسبانية بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس وماستر في الترجمة من مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة.
يشتغل صحفيا بوكالة المغرب العربي للأنباء منذ نحو 18 سنة، تولى خلالها العديد من المسؤوليات سواء داخل الوطن أو خارجه، حيث عين مراسلا للوكالة بكراكاس بفنزويلا من 2012 حتى 2015 ثم مديرا لقطب الوكالة بأمريكا اللاتينية (بوينوس أيريس/الأرجنتين) من 2015 حتى 2020.
و تولى لاحقا منصب مدير وسائل الإعلام وأشرف على تنزيل مشروعي قناتي M24 و ريم راديو التابعتين لوكالة المغرب العربي للأنباء، وأعيد تعيينه مراسلا في أمريكا اللاتينية من 2022 حتى يوليوز 2024.
كما قام بالترجمة من الفرنسية إلى الإسبانية لمؤلفي "المغرب في مواجهة الربيع العربي" و "محادثة مغربية" للراحل خليل الهاشمي الإدريسي. وهو بصدد الاعداد للنسخة الاسبانية لمؤلف “رباط الأصول، تاريخ لم يدون بعد” لعبد الجليل لحجمري.
خلال تجربة المهنية بأمريكا اللاتينية قام بإعداد وتصوير وإخراج فيلمين وثائقيين (52 دقيقة) تحت عنوان "المغرب بعيون أمريكا اللاتينية" (2019) و "نزاع الصحراء في أمريكا اللاتينية..حقائق تسطع وأوهام تتبخر" (2022).
كما عمل على إنتاج وإعداد وتقديم سلسلة من المقابلات التلفزيونية مع العديد من القادة السياسيين، بما في ذلك رؤساء الدول ورؤساء البرلمانات ووزراء الخارجية، في أمريكا اللاتينية على وجه الخصوص.

Comentarios
Publicar un comentario