افتتاح المعرض الفني الجماعي لرسامين هواة، تحت عنوان مبدعون من الحمامة البيضاء برؤى مختلفة, بقلم فدوى الجراري

 



احتضن رواق العرض محمد اليوسفي بدار الشباب حسنونة بمدينة طنجة يومه السبت 22 يونيو 2024 حفل افتتاح المعرض الفني

 الجماعي لرسامين هواة، تحت عنوان مبدعون من الحمامة البيضاء برؤى مختلفة وذلك خطوة ضمن مخططهم التجريبي نحو طريق 



الاحتراف، ورغم تنوع مضامين اللوحات إلا أن القاسم المشترك بين أغلبها كان القلم الرصاص وسيلة للإبداع والتعبير.

الفنانة التشكلية سمية بن يخلف في ثالث عرض لها بعد عرضين في مدينة تطوان اختارت تيمات متنوعة للوحاتها امتزج فيها الواقع بالمتخيل، عبرت عن إشكالية الطبيعة والثقافة من يؤثر في الاخر، المرأة وصراعها مع قسوة ومرارة الزمن، والقضية الأبرز النحل وظاهرة اختفائه.

أما الفنانة التشكيلية بشرى المهدي في أول خطوة لها فقد حمل تنسيق لوحاتها إشارة إلى أن القضية الفلسطينية الحاضرة في قلب مغارة طنجة وأحفاد ابن بطوطة، ورغم كل شيء تبقى ألوان الحياة تبعث البهجة في النفس حيث قدمت في مجموعتها أعمالا فنية بصباغة اكريليك تعكس جماليتها روعة مزج الألوان.

في حين أن الفنانة التشكيلية نجاة أوغار عبرت في ثالث خطوة لها عبرت عن التراث الثقافي المادي لمدينة تطوان من معلمة الحمامة البيضاء التي ضمنتها أشكال وزخارف فسيفسائة، وأعمال أخرى تيمتها الأبرز أينما ذهبت أترك أثرا جميلا.

الفنان الشاب محمد بنعياد في خطوته الأولى اختار التعبير عن وجوه القارة السمراء وما تحمله في قسماتها من تعابير ومشاعر، فكانت ابتسامة الطفولة تعكس السعادة الداخلية بقطرة ماء، وأن سعادة المرأة تنبعث من الداخل كيفما كانت القيود، وتبقى كهولة الرجال تتحدى الزمن.

ولقراءات أخرى في مضامين اللوحات المعروضة بالرواق ستستمر أبواب المعرض مفتوحة إلى غاية 27 يونيو 2024.   



Comentarios