ما قل ودل حول صاحب الخرجة المسجدية بقلم: المختار الغربي


لو سايرنا منطق أي مجنون توقيف صلاة جماعة أو تهجم على إمام أو خلق حالة من الفوضى والتسيب والاحتقان في المساجد، فليس هذا بنضال ولا حراك ولا طلب حقوق.
 انه ببساطة خروج عن مبدأ إسلامي مقدس في الحفاظ على أرواح الناس وأمنهم وحريتهم في العبادة.

حالة الفشل والجنون والاحتيال والإحساس بالدونية وفقدان الزعامة المفتعلة كانت واضحة وجلية فيما وقع اليوم بأحد مساجد مدينة الحسيمة.

المعني بالأمر ليس أكثر تدينا من المغاربة، ولا أكثر نضالا منهم، ولا أكثر شعورا بالمهانة وفقدان الكرامة.

لا تعتقلوه، فهو معتقل لنفسه...
لا تحاكموه، فهو يحاكم نفسه...
لا تسجنوه، فهو سجين نفسه...
لا تجعلوا منه بطلا، فهو أصلا فاقدا لها...

فقط أعينوه ليسترجع صوابه...

المعني بالأمر يحتاج فقط إلى علاج نفسي مكثف.

Comentarios