أستاذ للغة الاسبانية يدعي بأن مستقبل المغرب رهين باللغة الاسبانية، كما لو أنه يقول: اللغة العربية كفيلة بإخراج اسبانيا من أزمتها.
في تصرف غير بريء وطمعا في التفاتة من جهة اسبانية وقفزة نحو نيل رضاها، أصر هذا الأستاذ على الترويج بكثافة لمقال بمضمون غريب بعنوان (مستقبل المغرب رهين باللغة الاسبانية) نشره بجريدة الكترونية تصدر باللغة الاسبانية
بشراكة مع نقابة الصحافة وعدة مؤسسات اسبانية، ثم أعاد نشره في منتدى مغاربة اسبانيا، ثم في موقع “ويب إسلام” ، ويعلم الله في أية وسيلة إعلامية أخرى وكم عددها.
هذا الشخص يقول عن نفسه بأنه مغربي وأستاذ
يقول هذا (الأستاذ العبقري) بانهزامية واستلاب بأنه (لا مستقبل للمغرب بدون الاعتماد على اللغة الاسبانية) بل ويتمادى في غيه وانبطاحه وادعائه بأن (هذه اللغة أصبحت سلاحا للتقدم والتوازن الاقتصادي والثقافي، إذا اعتمدها المغرب ستساهم في تنمية اقتصاده، وهو مجبر على الاهتمام بها كآلية لبناء مستقبله، وإذا تجاهلها فسيكون لذلك تأثير سلبي على اقتصاده وسياساته وثقافته.
يقول هذا (الأستاذ العبقري) بانهزامية واستلاب بأنه (لا مستقبل للمغرب بدون الاعتماد على اللغة الاسبانية) بل ويتمادى في غيه وانبطاحه وادعائه بأن (هذه اللغة أصبحت سلاحا للتقدم والتوازن الاقتصادي والثقافي، إذا اعتمدها المغرب ستساهم في تنمية اقتصاده، وهو مجبر على الاهتمام بها كآلية لبناء مستقبله، وإذا تجاهلها فسيكون لذلك تأثير سلبي على اقتصاده وسياساته وثقافته.
وأشياء أخرى عجيبة وغريبة
ومخجلة...
الخطير هو صمت وزارة الاتصال على هذه التجاوزات والخطابات التي تضرب في الصميم السيادة المغربية وتشوه كل الرهانات التي يروم المغاربة تجديدها لإحلال اللغة العربية المكانة اللائقة بها.
ويبدو أنه لا علم له بأن هناك واحدة من أعرق اللغات في العالم وهى لغة القرآن الكريم وكانت لغة العلوم التي عن طريقها كانت تتقدم الدول والشعوب قبل أن تكون الاسبانية معروفة وعن طريق اللغة العربية خرجت أوربا من لياليها المظلمة وأميتها وجهلها.
كما يبدو أن هذا (الأستاذ العبقري) لا يعلم بأنه في شبه الجزيرة الايبيرية بالذات، موطن اللغة التي يرهن بها مستقبل ومصير المغرب، كانت تصدح أعذب الألحان والأشعار وتبنى أجمل القصور وتشع كل العلوم وتتطور كل التقاليد الجميلة والمتحضرة باللغة العربية بالذات.
ولا أدري كيف له أن نسى كونه مغربيا، في بلد لغته الرسمية هي العربية ودينه الرسمي هو الإسلام وغالبية مواطنيه يتكلمون هذه اللغة. كما لا أدري كيف يمكن للغة التي يبشرنا بأنها ستخرجنا من تخلفنا وتدفعنا إلى التقدم والتطور، لم يخبرنا كيف سيقع ذلك.
كما يبدو أن (الأستاذ العبقري) لا علم له بأن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 18/12/1973
نص على (أنه للغة العربية دور مهم في حفظ ونشر حضارة الإنسان وثقافته) كما أن اللغة العربية لغة عمل مقررة في الوكالات المتخصصة للأمم المتحدة جنبا إلى جنب مع الاسبانية. ذلك القرار أيضا ينص على (إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل المقررة في الجمعية العامة ولجانها الرئيسية). كما أن اللغة العربية يحتفل بها في يوم عالمى هو 18/12 من كل سنة.
إذا كانت للغة العربية هذا المكانة السامية، خصوصا المنصوص عليها في القرآن الكريم، فلأنها لغة لها مقوماتها، على الرغم من تقاعس الناطقين بها اليوم وعدم استعمالها في المجالات الحيوية، كالجامعة والإدارة. وهذا لا يعنى الاختيار العشوائي للغة وربطها بتقدم بلد ما، كما يزعم صاحب هذا الهذيان الذي يربط مصيرنا ومستقبلنا بلغة أجنبية...
إذا كانت للغة العربية هذا المكانة السامية، خصوصا المنصوص عليها في القرآن الكريم، فلأنها لغة لها مقوماتها، على الرغم من تقاعس الناطقين بها اليوم وعدم استعمالها في المجالات الحيوية، كالجامعة والإدارة. وهذا لا يعنى الاختيار العشوائي للغة وربطها بتقدم بلد ما، كما يزعم صاحب هذا الهذيان الذي يربط مصيرنا ومستقبلنا بلغة أجنبية...
Comentarios
Publicar un comentario