القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، ليريدا وأرغون يحل بمدينة ليريدا ويقوم بزيارة عمل لممثلة الحكومة المركزية ومقر ولاية الشرطة الوطنية
رشيد فارس .mdm24press
زيارة رسمية متميزة قام بها القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا، ليريدا وأراغون السيد عبد العزيز جاتم صباح يوم الإثنين 13 مارس 2017 إلى مدينة ليريدا والذي كان مرفوقا بالسيد محمد التزاني، نائب قنصل مكلف بالشؤون الثقافية وتأطير الجمعيات والآنسة هزار بطيوي، نائبة قنصل مكلفة بالشؤون القنصلية، حيث التقى بالسيدة إيما مانصو إرنانديز، ممثلة الحكومة المركزية بليريدا التي كانت في استقباله بمقر الممثلية بحضور عدد من الأطر التابعة لها.
الدبلوماسي المغربي، قام منذ تعيينه على رأس القنصلية العامة بتاراغونا، بدراسة وجرد كل القضايا والمشاكل التي يعاني منها المهاجر المغربي القاطن في جميع المناطق التابعة لدائرة نفوذه قصد طرحها ومعالجتها وحلها بشكل نهائي مع ممثلي السلطات الحكومية الإسبانية.
وقد تمحور هذا اللقاء حول مناقشة مواضيع هامة حول طرق الإندماج بين الجالية المغربية والبلد المضيف، تضمنت محاور الإصلاحات والمساهمة السياسية للجالية المغربية في المهجر، والعمل الجمعوي ، وورقة المرأة ووضعيها كمهاجرة.
كما تم التطرق الى مجموعة من النقط من بينها :
* النهوض بحقوق المرأة المغربية ومحاربة زواج القاصرات والمجهودات التي يبذلها المغرب من أجل المساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات وإدماجها في سوق الشغل وتقلدها للمناصب العليا.
* تسوية أوضاع المهاجرين الأجانب الموجودين داخل التراب المغربي بصفة غير قانونية، خصوصا المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، حيث أصبح المغرب بلد استقبال واستقرار للمهاجرين بعدما كان بلد عبور لهم نحو أوربا، إذ وتم إدماجهم في النسيج الاقتصادي والإجتماعي للمملكة
* محاربة الهجرة السرية ومكافحة الإرهاب والجريمة، حيث يعتبر المغرب الشريك الاستراتيجي لأوروبا على العموم وإسبانيا على الخصوص في هذا المجال.
اهتمام السلطات المغربية بقضايا الجالية والمبادرات التي وضعتها حكومة جلالته في صلب أولوياتها من أجل نشر القيم الأصيلة للحضارة المغربية المتمركزة على الحوار والتسامح والتعايش السلمي بين مختلف المكونات الإجتماعية.
* الحفاظ على الهوية الوطنية للأجيال الصاعدة من مغاربة العالم في أبعادها اللغوية والدينية والثقافية، وتقوية الصلة بين هذه الأجيال وبين وطنهم الأم.
هذه الزيارة التي قام بها القنصل العام للمملكة المغربية بتاراغونا السيد عبد العزيز جاتم للمنطقة، كانت ناجحة ومتميزة، حيث أشادت السيدة إيما مانصو إرنانديز، ممثلة الحكومة المركزية بليريدا، بالمجهودات التي تقوم بها القنصلية العامة من أجل تحقيق النموذج المبتغى للجالية المغربية وبالعلاقة المتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين، كما أشادت بالسمعة الطيبة التي تتمتع بها الجالية المغربية المقيمة بمدينة ليريدا وبالاحترام المتبادل الذي يجمعها مع السلطات المحلية ووصفتها بالنموذج الإيجابي للاندماج بالمنطقة.
ومباشرة بعد هذه الزيارة، التقى السيد القنصل العام بالعميد مانويل إرنانديز، ;والي الشرطةالوطنية بجهة ليريدا، تباحثا الجانبان خلاله سبل التعاون المشترك بين الادارتين من أجل حل جميع القضايا والمشاكل
الإدارية والإجتماعية التي يعاني منها المهاجر المغربي القاطن بالمنطقة. كما تم التأكيد على دور القنصلية العامة في الدفاع عن حقوق المواطنين المغاربة والحرص على أن يتم احترام هذه الحقوق طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
ومن جانب آخر، فقد أشار السيد عبد العزيز جاتم خلال هذا اللقاء إلى المشاكل التي يعاني منها المواطنون المغاربة أثناء تنقلهم بين بلد إقامتهم ‘’أوروبا ‘’ وبلدهم الأصلي ‘’ المغرب ‘’ خلال فصل الصيف من كل سنة، حيث تشهد هذه الفترة عبور قرابة 500.000 سيارة مرورا عبر التراب الإسباني، ويتعرض بعضهم للسرقة والنهب وضياع وثائقهم الإدارية أو لحوادث السير، مما يستدعي التدخل العاجل من أجل تقديم يد المساعدة لهؤلاء المسافرين، حيث تقوم القنصلية العامة بمواكبة هذه العملية الإنسانية الفريدة من نوعها من خلال مساعدتهم من أجل إتمام سفرهم أو عودتهم إلى أماكن إقامتهم، مشددا على ضرورة تكثيف حجم خدمات الدعم لهؤلاء المسافرين من قبل السلطات الإسبانية ومساعدتهم وتوفير الحماية اللازمة لهم ومدهم بالاسعافات الضرورية وتمكينهم من العبور في ظروف مرضية نظرا لما تكتسيه هذه العملية من صبغة حتمية بالنظر للمد الكثيف للوافدين، والذي يسخر له البلدان إمكانيات مادية وبشرية هائلة.
الإدارية والإجتماعية التي يعاني منها المهاجر المغربي القاطن بالمنطقة. كما تم التأكيد على دور القنصلية العامة في الدفاع عن حقوق المواطنين المغاربة والحرص على أن يتم احترام هذه الحقوق طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
ومن جانب آخر، فقد أشار السيد عبد العزيز جاتم خلال هذا اللقاء إلى المشاكل التي يعاني منها المواطنون المغاربة أثناء تنقلهم بين بلد إقامتهم ‘’أوروبا ‘’ وبلدهم الأصلي ‘’ المغرب ‘’ خلال فصل الصيف من كل سنة، حيث تشهد هذه الفترة عبور قرابة 500.000 سيارة مرورا عبر التراب الإسباني، ويتعرض بعضهم للسرقة والنهب وضياع وثائقهم الإدارية أو لحوادث السير، مما يستدعي التدخل العاجل من أجل تقديم يد المساعدة لهؤلاء المسافرين، حيث تقوم القنصلية العامة بمواكبة هذه العملية الإنسانية الفريدة من نوعها من خلال مساعدتهم من أجل إتمام سفرهم أو عودتهم إلى أماكن إقامتهم، مشددا على ضرورة تكثيف حجم خدمات الدعم لهؤلاء المسافرين من قبل السلطات الإسبانية ومساعدتهم وتوفير الحماية اللازمة لهم ومدهم بالاسعافات الضرورية وتمكينهم من العبور في ظروف مرضية نظرا لما تكتسيه هذه العملية من صبغة حتمية بالنظر للمد الكثيف للوافدين، والذي يسخر له البلدان إمكانيات مادية وبشرية هائلة.
Comentarios
Publicar un comentario