من بين آخرين، حصل الصحافي الاسباني "اكناسيو سمبريرو"
منذ ما يقرب من عامين، على جائزة "أحسن مراسل أو مبعوث خاص اسباني في الخارج" من النادي الدولي للصحافة.
وبرر النادي اختياره بكون سمبريرو واحد من المراسلين الذين يتوفرون على مصادر الأخبار ومعرفة بها في منطقة المغرب العربي وتعرض للمتابعات من طرف السلطات المغربية بسبب أخباره عن الحكومة المغربية والقصر الملكي.
هذا التبرير السخيف من طرف النادي الدولي للصحافة يعتبر أكبر فضيحة على مستوى الصحافة الدولية، وحتى للصحافي الاسباني نفسه، لأنه مبني على نوع من النميمة والانتهازية المبتذلتين في مهنة الصحافة. خصوصا وأن جل معلومات هذا الصحافي مبنية على النقل من بعض المصادر الاعلامية المغربية المعروفة بعدائها للمغرب ونظامه السياسي، كما يعتمد على مجموعة من المخبرين الذين يقاسمونه حقده الدفين على كل المصالح الحيوية للمغرب والمغاربة.
إن التبرير الذي أورده النادي الدولي للصحافة ليكافئ سمبريرو لا يمكن أن يكون أكثر وضوحا وسفالة مما هو، خصوصا وأن هذا الصحافي لا يبذل أي جهد انساني أو فكري ولا أى ابداع في كتاباته الصحفية، فكل ما لديه هو الحقد والانتهازية، بمعنى، فان الجائزة التي حصل عليها كانت على حساب سمعة المغرب وكرامة المغاربة وشرف أخلاقيات مهنة الصحافة.
Comentarios
Publicar un comentario