زغرد المزغردون لقرار محكمة النقض الاوروبية و هللوا، واعتبروه نصرا ديبلوماسيا للمغرب ، وخرج علينا المحللون على كل الفناجين و في كل الصحون على رأي نزار قباني يؤكدون النصر الكبير و الهزيمة الكبيرة للبترودولار الجزاءري و ل (صنيعتها) البوليزاريو رغم انها كانت صنيعة إهمال الدولة و الاحزاب لشباب مغربي أراد الاستقلال من اسبانيا ، فتدخل المعارض اليساري الفقيه البصري الذي سلمهم للقذافي ليشترط عليهم الإنفصال عن المغرب و الملكية( التي كان يعاديها) إن أرادوا دعمه ،فوافقوا.و بدوره توسط لهم عند بومدين ليدعمهم بعد أن رفض حزب جبهة التحرير لقاءهم قبل سنة من ذلك .
ونعود لموضوعنا حيث إن محكمة النقض رفضت إدماج المنتوجات التي تخرج من منطقة النزاع ضمن الاتفاقية ، وهو الملف الذي كانت تعمل عليه البوليزاريو و لوبياتها و من وراءهم الجزاءر منذ سنين و سموه ملف الثروات الطبيعية ، و عن طريقة انسحبت شركات التنقيب الاسترالية و النيوزلندية و انسحبت شركة كالبو( calvo) لتعليب الطون و غيرها، والمسلسل مستمر. فعلى من نكذب؟؟؟
لازالت وساءل الإعلام عندنا تقول بأن المغرب من طنجة إلى لكويرة ، رغم أن الكويرة هي تحت السيادة الموريتانية منذ ارجاع موريتانيا لإقليم واد الذهب للمغرب و احتفاظها بالكويرة بموجب اتفاقية الإرجاع في غشت 1979 وقد تفطن غير المختصين مؤخرا للموضوع بعد خروج مشاكل المغرب و موريتانيا للعلن في ظل حكم ولد عبد العزيز و أحداث الكركرات ، ولا ندري لماذا لا تخرج وثاءق الاتفاقيات للعلن و خصوصا الوثيقة الثلاثية بين اسبانيا و المغرب و موريتانيا ( في ظل وجودها للعموم في أرشيف وزارة الخارجية الاسبانية) وإتفاقية إرجاع ( وليس استرجاع كما يحلو لوساءل إعلامنا أن تقول) واد الذهب .
لماذا نكذب على المغاربة في موضوع قرار محكمة النقض ، لماذا لا نصارح المغاربة بحجم المشكل حتى يسع الجميع التعبءة بما يتطلبه الامر من حساسية ،بدل إنتظار الحلقة الأخيرة و استعمال الشيوخ و المقدمين و الخلايف و القياد لجمع الناس للقيام بمسيرة التعريجة و البندير و الغادي سعداتو.
أبريل جاء قبل أوانه هته السنة ، كنا ننتظر أبريل لتتحرك الآلة الاعلامية و الحقوقية و التعبوية لاستباق غصة التقرير السنوي، لكن أبريل جاء قبل أوانه و لدينا مع التقرير مواضيع حارقة أولها قرار المحكمة الذي سيكون قاعدة يتمسك بها البوليزاريو في محاصرة المنتجات التي تخرج من منطقة النزاع، و إعادة محاكمة المتهمين في فاجعة اكديم ايزيك .
أما محاكمة اكديم ايزيك فقد اثبثت بما لا يدع مجالا للشك قوة لوبي البوليزاريو و نجاعة استراتيجة عمله و سذاجة مسؤولينا و ديبلوماسيينا ، فكيف تتضامن المنظمات الدولية مع من يفترض انهم الجناة ، و يعملون ضد الضحايا في ظل وجود صور و فيديوهات تجعل كل العالم يتضامن مع الضحايا و عاءلاتهم بدل مانجده من دعم و مؤازرة من طرف منظمات دولية تدعى دعم حقوق الانسان لمن يفترض انهم جناة.
عدم معرفة تسويق الملف و تدويل المعاناة و فضح المدافعين عن من يفترض انهم جناة جعل الضحية مذنبا.
كيف يعقل الا تشكل جمعية للضحايا على طول السنوات الستة الماضية؟
وكيف يعقل ان تشكل الجمعية قبل المحاكمة بايام؟
ماهذا الإخراج الهزيل؟
تابعت كما تابع غيري برامج حوارية عن موضوع محاكمة كديم إيزيك ، ولا أدري لماذا لم يتحدث أحد بصيغة هجومية يذكر من ينتقدون المحاكمة ، لماذا لم يتكلم أحدهم عن الاختطافات بجبهة البوليزاريو؟؟
وكيف لم تطالب المنظمات الدولية بحقها في مراقبة المحاكمات بالبوليزاريو ؟؟
لماذا لم يطالبوا بنفس مايطالبون به الآن حين اختطف الخليل أحمد؟؟
في المحاكمة المهزلة لمصطفى سلمى؟؟
محاكمات أحداث العيايشة و سلام ؟؟
والحالات لاتنتهي؟؟
كل ما يسعني أن أقول أمام الارتجال و العشواءية و الهواية في تدبير القضية الأولى للوطن إلا أن أقول لا حول و لا قوة إلا بالله.

Comentarios
Publicar un comentario