أمس تم ترويج خبر عن كون موقع تابع للبوليزاريو أعلن عن أن مجموعة
من النشطاء الفلسطينيين من داخل قطاع غزة والضفة الغربية قاموا بتأسيس ما يسمى ب
"اللجنة الفلسطينية للتضامن مع الشعب الصحراوي". وقد استغرب بعض
المغاربة، على مواقع التواصل الاجتماعي، أن يصدر هذا الموقف من الفلسطينيين،
اعتبارا للمواقف الرسمية والشعبية للمغاربة تأييدا ودعما للقضية الفلسطينية، حيث
لم يتم تحري الأمر، خصوصا وأن الانفصاليين دائما يتصيدون مواقف مشبوهة وضعيفة
تتعلق بقضية الصحراء. وقد فعلوها الآن كعادتهم باستغلالهم لمجموعة من الأشخاص
تابعين لفصيل من المنظمات الفلسطينية معروف بعلاقاته مع كوبا وفنزويلا وبعض بقايا
الشيوعية المنهارة.
يوجد ضمن المجموعة المنشورة موظف في الأمم المتحدة، ومن
قوانين الأمم المتحدة عدم الدخول في التنظيمات والأحزاب، لأن الأمم المتحدة تعتبر
نفسها غير انحيازية، ويمنع على موظفيها الانخراط في الحركات والأحزاب...
هناك 3 أشخاص من عائلة واحدة حسب المنشور.
السيد المتعاطف مع الانفصاليين، نشر على صفحته الشخصية
وليس على صفحة الحزب الذي ينتمي اليه.
عرفنا أن المجموعة تنتمي لعدة أحزاب، منها الجبهة
الشعبية، ونعرف أن الحزب له مرجعية الأحزاب الشيوعية وكوبا.... الخ
يقول أنه صاحب شركة... ومستشار... إلا أنه صاحب حانوت
لبيع الموبايلات
وله عضوية في حركة ليست معروفة إلا من خلال المقال
المنشور سابقا
ويقول مصدري بأن الوضع
الاقتصادي حاليا سيء، ومعظم الناس يبحثون عن مصدر رزق فينتمون إلى جهات معينة.
Comentarios
Publicar un comentario