carta de una niña al jefe del gobierno الرسالة توصل بها رئيس الحكومة عبر البريد



Emocionante carta de una niña al jefe del gobierno:

Se queja de los perjuicios causados por las canteras a su casa y a su pueblo

En esta carta, la niña Majer Addebdi de la localidad de Tagrant del Circulo del mismo nombre en la provincia Fahs Anyra en el norte de Marruecos (que parece de corta edad) se dirige al jefe del Gobierno, instándolo a hacer algo por su vivienda deteriorada debido a las canteras de piedras y de arena en las cercanías así como por su pueblo que, por estar cerca de estas canteras ha causado y sigue causando una infinidad de enfermedades pulmonares y de otra especie.

Este es el texto integro de la carta con una ilustración  del texto original tal y como escrito por la pequeña Majer.



https://thumbp5-ir2.mail.yahoo.com/tn?sid=2052629440&mid=AJQJDNkAADQ3VP7moA3qgNkYSVk&midoffset=2_0_0_1_1087834&partid=2&f=1728&fid=Inbox&m=ThumbnailService&w=3000&h=3000


الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

السلام عليكم، رئيس الحكومة المغربية، السيد عبد الإله ابن كيران، أدعو الله لك من كلي قلبي أ يسدد خطواتك في إصلاح بلادنا المغرب الحبيب حفظه الله لنا وحفظ ملكنا الحبيب وأعزه الله ونصره وأيده.
أنا طفلة من قرية تغرامت بجماعة تغرامت بإقليم فحص أنجرة بشمال المغرب، اسمي هاجر الدبدي فريشي وأنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وأعطاني الله الجنة إن شاء الله.
أردت أن أحكي لك قصة قريتنا التي عانت وما تزال تعاني من مشاكل مع المقالع المتواجدة بالقرية حيث أنها بالقرب من منازلنا، وتتسبب في انتشار الغبار في كل مكان وتصدع منازلنا بسبب المتفجرات أما شاحناتها فتملآ الطريق في كل وقت فنحن في خطر داخل بيوتنا وخارجها فذهابنا إلى المدرسة يشكل خطرا علينا حيث أن أختي خديجة الشهيدة قتلت عن طريق شاحنة حيث أنها انقلبت عليها في ساحة المدرسة وهي في الصف الثاني وعمرها ست سنوات ونصف رحمها الله. نعيش في وضع صعب يملأه الخوف. أما الغبار فأغلبية الساكنة يعانون من حساسية العين والجلد وأنا منهم وكل هذا يتسبب في تراجع تحصيلنا الدراسي كل ما أفكر فيه هو أننا لسنا ضدهم كل ما نطلبه هو المحافظة على حقوقنا كبشر والمحافظة على بيئتنا التي لم تعد قادرة على الصمود أكثر. فقد استنزفوا المياه الجوفية وأهلكوا الحرث والنسل والغابة بسبب الغبار كل شيء يموت والحيوانات تكاد تنقرض من القرية ومع أنها مصدر عيش أغلبية الساكنة. أصبحنا في أغلبية الوقت نغضب ونعاني من كل هذا وأكثر حيث أن أمهاتنا لا يجدون أين ينشرنا الغسيل بسبب الغبار لا نرتاح ويهدأ بالنا إلا في فصل الشتاء حين ينزل المطر من السماء الذي تفرح به الأرض فيغسل الغبار ويحي الأرض من جديد، سامحني لأني أطلت الحديث عليك وأنا أعلم مدى انشغالاتك، لا أعلم لماذا أردت أن أحكي لك؟ لكن كل ما أتمناه أن يصلح الله حال قريتنا لأنني أحبك كثيرا وأن نتمكن من العيش الكريم فيها بكل حقوقنا وأن يرفع الله عنا ظلمهم لنا ولأرضنا نحن لا نطالبهم بشيء سوى احترام قانون العمل بالمقالع والمحافظة على حقوقنا وحقوق بيئتنا.
أتمنى أن تقرأ رسالتي وأن تصلك وسامحني على إطالة الحديث عليك لكن لم أتحدث عن كل شيء لأن المشاكل كثيرة حتى استنشاق هواء نقي لا نجده أحيانا كسائر البشر لأن الغبار  كثيف. سامحني على أغلاطي في الكتابة وفي كل شيء لأني ما زلت أتعلم.
أدعو الله أن يوفقك للخير دائما لأننا نرى فيك شعلة الأمل في إصلاح الوطن حفظه الله لنا.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

Comentarios