martes, 15 de mayo de 2018

زمن الغضب لا أرى، لا أسمع، لا أتكلم بقلم المختار الغربي


  

لهذه الكلمات معان فلسفية واجتماعية في أصولها الصينية واليابانية.
لكن، عندنا نحن عرب ومسلمي هذا الزمان الرديء معان أخرى رديئة برداءة 
زمنها.

 ( Mizaru  ميزارو الذي يغطي عينيه لكي لا يرى الشر؛  kikazaru ) كيكازارو الذي يُغطي أذنيه لكي لا يسمع الشر؛  Iwazaru ) ايزارو الذي يُغطي فمه لكي لا يتكلم بالشر

ترتبط الكثير من المعاني( بالقردة والمثل) من ضمنها الربط بينها وبين رجاحة العقل والكلام وحسن التصرف، بينما تُستخدم هذه العبارة في العالم الغربي للإشارة إلى من يبحث عن طُرق للمخالفة ثم يرفض الاعتراف بها ويدعي الجهل.

باختصار لا تكون فضوليا أو متنصتا أو ثرثارا.
لكن، عند العرب والمسلمين تعنى لا أرى الظلم المتفشي في بلادنا، ولا أسمع شكوى المظلومين الملتاعين ولا أتكلم عن من ظلم شعبي وأمتي وديني.

هذه كلها عيوب يتفادى الحاكمون رؤيتها وسماعها والتعليق عليها.

هناك مظالم وفقر وجهل وقمع، وفي مقابلها غنى فاحش وطغاة وجبابرة يتلذذون بتعذيب وتفقير شعوبهم.
تلك العيوب التي يرفض الحاكمون رؤيتها وسماعها والتعليق عليها، تتجلى أكثر ما تتجلى في السكوت عن العدو والانحياز إلى جرائمه.

هل تدرون أين يقع ذلك؟
اليوم تمر 70 سنة على اغتصاب وطن وتشريد أمة.
وطن انتسب وينتسب لهذا العالم الذي نسميه عربي ومسلم
أمة من صلب وأصل هاته التي نسميها عربية ومسلمة
وطن اسمه فلسطين
وأمة تسمى فلسطينية.