lunes, 30 de abril de 2018

اللجنة التوجيهية للوقاية والمكافحة من حرائق الغابات تجتمع بطنجة




تجتمع اللجنة التوجيهية للوقاية والمكافحة من حرائق الغابات تحت رئاسة الدكتور عبد العظيم الحافي المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر يوم الخميس 03 ماي 2018 بمدينة طنجة.

   سيكون هذا الاجتماع فرصة لتسليط الضوء على حصيلة حرائق الغابات لموسم 2017 والدروس المستخلصة، وأيضا برنامج العمل الخاص بسنة 2018.
هذا اللقاء ستتخلله زيارة ميدانية لغابة كاب سبارطيل قصد الوقوف عند أهم ما تم إنجازه لتخليف المساحات التي اجتاحتها النيران بعد الحريق المهول في سنة 2018

في اختتام الدورة 11 لمعرض الكتاب الوطني بالدار البيضاء 97 لقاءً ثقافيا وفنيا خلال 23 يوما بمشاركة 246 مشارك ومشاركة


شهدت خيمة الندوات عبد الكريم غلاب في اليوم الأخير من  المعرض الوطني للكتاب المستعمل، المقام بساحة كراج علال بالدار البيضاء في دورته الحادية عشرة، تكريما متميزا لمجموعة من الشخصيات المثقفة، الفاعلة والمساهمة في النهوض بالشأن الثقافي المغربي.وقد تقدم شعيب حليفي في بداية هذا التكريم بالشكر لجميع الجهات التي ساهمت في إنجاح هذه الدورة،ولجميع الطلبة والمثقفين الحريصين على حضور هذه المحطات الثقافية، وللجنة الثقافية والمنظمة لهذه الفعاليات، كما أكد على أهمية تكريم بعض الأصدقاء الذين أسدوا للثقافة المغربية الشيء الكثير. 



وكان أول تكريم للسيد حسن لحرش، حيث ألقى رضوان متوكل، نبذة عن حياته ومساره المهني، فهو من مواليد 1985 بالدار البيضاء بنمسيك، درس حتى الشهادة الابتدائية، واضطر للتخلي عن الدراسة لظروف اجتماعية، ولم تكن له علاقة بالثقافة لكنه تأثر بمن عايشهم من المثقفين، والتحق بحلقة يتحدث فيها عن الديمقراطية والفكر التنويري في كلية القانون، وبعد تشييد جامعة بنمسيك، ولقربها من مسكنه، بدأ يتردد عليها ويبيع بالقرب من بابها الرئيسي بعض المنتوجات البسيطة، مما جعله يربط علاقات طيبة مع الطلبة والمسؤولين عن الكلية. وقد التحق بشكل رسمي بأروقة الكلية سنة 1988 كمساعد في تنظيم القاعات وتوفير أجواء ملائمة للمحاضرات. بدأ اهتمامه بالتصوير في المهرجان الدولي للمسرح الجامعي ومهرجان فن الفيديو الدولي حيث تعرف على مصور يدعى الفان مارك، علمه أصول التصوير، فشارك بعدها في هذه المهرجانات ونال جوائز قيمة، وهو اليوم مسؤول عن تصوير جميع اللقاءات والندوات بآداب بنمسيك. 
كما ألقى الطالب مصطفى محجوبي باسم الطلبة، كلمة في حق حسن لحرش امتنانا وعرفانا بمجهوداته في توثيق وتصوير كل التظاهرات الثقافية بالكلية،

وقد عبر حسن لحرش عن فرحه العارم بهذا التكريم الذي لم يكن يتوقعه يوما، معتبرا نفسه إنسانا من الهامش، كما عبر عن شكره وامتنانه بإلقائه قصيدة شعرية تعبر عن حال هذا العصر على حد تعبيره. 
أما المكرمة الثانية فهي الفنانة، وهي رفيقة لهذا المعرض، إنها الخطاطة فاطمة الزهراء هرماش، والتي عبرت بدورها عن امتنانها لما يقوم به حليفي من أجل المهتمين بالثقافة. 
ثم تم تكريم عائشة العسري العلوي، المربية  والأستاذة التي قضت سنوات في تربية وتعليم الأجيال، وقد تفضلت الشاعرة مليكة طالب بإلقاء قصيدة من إبداعها معبرة فيها عن الصداقة العميقة التي تجمعهما.
أما آخر المكرمين فهو شخص استثنائي في المشهد الثقافي، وهو كاتب وناقد،إنه الأستاذ شريشي لمعاشي الذي بذل جهودا خاصة في التربية والتعليم والثقافة. وهو ناشط ثقافي وتربوي منذ سنة 1990، مدقق لغوي وإنسان مثقف عارف للمعنى الحقيقي للصداقة، وصفه حليفي بالورع التقي المؤمن بالله والمنفتح على الحياة، وقد قدمت له مجموعة من الهدايا من طرف أصدقائه الذين حضروا خصيصا لتكريمه،ومن بين هذه الهدايا شهادة الاستحقاق الكبرى، قدمها له صديق المعرض الأستاذ عبد الحميد الغرباوي.
أما مدير المعرض يوسف بورة فقد قدم ورقة عنوانها: " المعرض الوطني للكتاب المستعمل: نهاية تجربة.. بداية مرحلة.." جاء فيها:"سيكون من نافل القول بأن المعرض الوطني للكتاب المستعمل قد صار حدثا ثقافيا ينضاف إلى عدد من الفعاليات المساهمة في تنشيط المدينة ببعد وطني لا تخطئه عين ملاحظ، بحيث بلغ المعرض دورته الحادية عشرة. وبطبيعته الشعبية وانفتاحه على جميع الحساسيات الثقافية للمجتمع، فقد أصبح المعرض مكسبا لكل المغاربة، بل إن إشعاعه قد تعدى الحدود الوطنية وازداد حضورا وانفتاحا في عدد من الدول العربية والإفريقية والأوربية بفضل العلاقات الشخصية لمنظميه ومنشطيه، وخصوصا بفضل الإعلام الوطني بكافة أنواعه وتوجهاته التحريرية. كما أن تبني هذا الحدث الثقافي السنوي من طرف السلطات المحلية والمنتخبة بالمدينة وبعمالة الفداء-مرس السلطان على الخصوص، كان له عظيم الأثر في استمراره ونجاحه.
وفي انتظار انتهاء مختلف اللجان الثقافية المنظمة للمعرض من تقديم حصيلتها النهائية للدورة الحالية، لا بأس من إثارة بعض الارتسامات والملاحظات التي تحضرنا مع نهاية كل دورة وتسائلنا جميعا كمنظمين وكشركاء أو متعاونين مدنيين ومؤسساتيين وأكاديميين، إذ أننا اليوم أمام إشكالية إعادة النظر في استراتيجية المعرض وشكله وأساليب تنظيمه وتواصله، لأن الاستراتيجية الحالية استنفذت أهدافها وحققت جزءا مهما منها، رغم الصعوبات والعراقيل المتنوعة التي منها ما هو ذاتي وما هو موضوعي خارج عن إرادة المنظمين ومتعلق أساسا بتعاطي وزارة الثقافة والاتصال مع المعرض، بحيث لامسنا تراجعا من طرف هذه الأخيرة عن دعمها المعنوي والمادي للتظاهرة وإقفال باب مسؤولها  الأول في وجه مبادرات ونداءات الجمعية المنظمة؛ فالمعرض الوطني للكتاب المستعمل يسعى إلى الرقي بهذه التظاهرة إلى حدث ثقافي دولي يساهم في انفتاح الثقافة المغربية وخدمة القضايا الوطنية من باب ما يسمى تجاوزا ( ثقافة الهامش) وأيضا الاستمرار في دعم القراءة باعتبارها حجر الزاوية في التربية والتعليم، وانخراط المجتمع في اقتصاد المعرفة والمعلومة وتطوير اقتصاد الثقافة باعتباره اقتصادا منتجا على أكثر من صعيد. وتلك أهداف لا يمكن بلوغها إلا بتضافر جهود وأفكار المنظمين والشركاء والوزارةولعل من جميل الصدف أن يتزامن تنظيم الدورة الحالية مع تنظيم تظاهرة " أزبكية عمان" بالأردن الشقيقة، كمثال كنا نحن السباقين إلى طرحه منذ أكثر من خمس سنوات من دون أن نجد الآذان الصاغية. إذ استطاع إخواننا الكتبيون في مصر والأردن من تنظيم تظاهرة ثقافية ناجحة تستلهم جميع أبعاد التقارب الثقافي والإنساني والاجتماعي بين المجتمعات العربية، وتعيد الاعتبار لمهنة الكتبي كفاعل ثقافي واقتصادي يجمع بين الرأسمال المادي واللامادي، ويتسم المشهد الثقافي بصبغة خاصة تساهم في صمود الكتاب أمام باقي العوامل المعرفية الحديثة.لذلك نغتنم فرصة إسدال الستار على فعاليات الدورة الحالية للمعرض الوطني للكتاب المستعمل، لنجدد نداءنا إلى السيد وزير الثقافة من أجل الالتفات إلى الكتيبين وفتح قنوات للتواصل والحوار حول أفكارهم ومشاريعهم التي تتقاطع تلقائيا مع هدفنا المشترك لإغناء الثقافة الوطنية بما يخدم صورة بلادنا وقضاياها المصيرية في الداخل والخارج، وإطلاق إمكانيات شبابنا في كل مناحي الإبداع الفني والأدبي والعلمي". 
وقد قدم إبراهيم أزوغ المنسق العام للأنشطة الثقافية من خلال كلمته تقريرا عاما عن هذه الأنشطة الثقافية للمعرض الوطني للكتاب المستعمل في دورته الحادية عشرة تحت شعار: "الكتاب ...روح العالم " والذي تشرف عليه الجمعية البيضاوية للكتبيين والجمعية الوطنية بالمغرب. وأكد أزوغ في كلمته أن هذه السنة شهدت مشاركة 130 رواقا عرضت حوالي 200,000 كتابا بمختلف اللغات وفي جميع مجالات المعرفة، فيما زار المعرض خلال شهر أبريل 2018 حوالي 100000 زائر من كل أنحاء المغرب. وبالنسبة للأنشطة الثقافية التي احتضنتها خيمة اللقاءات الثقافية باسم عبد الكريم غلاب، فقد أشرف عليها نادي القلم المغربي بتنسيق وتعاون مع مختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب بنمسيك، وجمعية الأعمال الاجتماعية والثقافية والرياضية لدرب السلطان، ونادي الكتاب، والجمعية المغربية لمساندة الأسرة، ورابطة قدماء تلاميذ الدار البيضاء، وجمعية قدماء تلاميذ عبد الخالق الطريس، وعدد من الفاعلين الثقافيين بالمغرب. وقد عرضت الفنانة في مجال الخط والتطريز فاطمة الزهراء هرماش أعمالها خلال الشهر. 
وقد تشكلت اللجنة المشرفة على هذه الدورة كما يلي: مدير المعرض: يوسف بورة، المنسق العام للأنشطة الثقافية: إبراهيم أزوغ، المدير الفني للمعرض: الفنان التشكيلي بوشعيب خلدون، لجنة الإعلام والتوثيق: يوسف دين، بوشعيب ورديني.كما أشرفت الأستاذة صفية أكطاي الشرقاوي على اللجنة الثقافية رفقة عدد من المثقفين. أما المتابعات الإعلامية فقد قام بها كل من: سارة الأحمر، رضوان متوكل، أسماء أمستين، مريم السعيدي، سميرة حداد، إحسان كدي، إيمان العرود، عثمان عكة، حسن بيشري.
وقد عرفت هذه الدورة التي لم تتلق أي دعم من وزارة الثقافة والاتصال، أو المديرية الجهوية لوزارة الثقافة والاتصال جهة الدار البيضاء سطات، أو من أي جهة أخرى، وخلال ثلاثة أسابيع لقاءات ثقافية وفنية شملت الزجل والشعر والقصة والنقد الأدبي في قراءات وتقديمات ونقود، وكذا المسرح والفن التشكيلي والسينما والموسيقى والترجمة والتاريخ والفكر والفلسفة والسوسيولوجيا وعلم النفس وعلم السياسة وتاريخ الأديان والبيداغوجيا وأدب السجون وأدب الأطفال، وفي المجال الحقوقي والنقابي والتربوي والعمل الجمعوي بالإضافة إلى أنشطة تلاميذية وطلابية، وعدد من لقاءات التكريم والاعتراف، مفصلة في التقرير التالي: الأسبوع الأول: " الشعر والزجل، "، من 7 إلى 15 أبريل؛ عرف 36 لقاء، و95 مشاركة ومشاركا، أما الأسبوع الثاني:" القصة والرواية، وأحلام الزمن المغربي "، من 16إلى 22 أبريل؛ عرف 30 لقاء، و72 مشاركة ومشاركا،أما الأسبوع الثالث: " التاريخ والفكر والفنون "، من 23 إلى 29 أبريل عرف 31 لقاء، و79 مشاركة ومشارك. وهكذا فمجموع لقاءات هذه الدورة هو 97 لقاء ثقافيا وفنيا عرف مشاركة 246 مشارك ومشاركة خلال 23 يوما.
كما عقدت لجنة الاخلاقيات اجتماعا أوقفت فيه بعض المشاركين الذين لم يلتزموا بميثاق الشرف، وهنأت كل الفاعلين والمساهمين في التنظيم والمتابعة والمشاركة، واعتذرت لعدد من المثقفين والمبدعين الذين وقع خلل غير مقصود في البرمجة الخاصة بهم.
متابعة: أسماء أمسيتن
تصوير: مريم السعيدي

Fin de trayecto 13ª edición de la Titan Desert 2018

Fin de trayecto 13ª edición de la Titan Desert 2018: Redacción de Tánger.-Infomarruecos/Conacentomarroqui  Nortis filial de Eurona, la multinacional española de telecomunicaciones líder en servicios de Internet, voz y datos satelital, prepara las mal…

الإعلام المغربي مدعو للاضطلاع بدور طلائعي في الترافع عن القضية الوطنية , رئيس نادي الصحافة بالصحراء



كلميم/ 30أبريل 2018/ ومع/ قال رئيس نادي الصحافة بالصحراء، إبراهيم أبهوش، أمس الأحد بكلميم، إن الإعلام المغربي مدعو للاضطلاع بدور طلائعي في الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة.
 
وأضاف السيد أبهوش، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ضمن فعاليات الدورة الثانية للمنتدى الدولي للصحافة والإعلام بالصحراء التي نظمها النادي تحت شعار "الإعلام المغربي بوابة التواصل مع إفريقيا" على مدى ثلاثة أيام، إن وسائل الإعلام في المغرب مدعوة إلى مزيد من الانفتاح على الإعلام الإفريقي بغرض تعريف شعوب القارة بعدالة القضية الوطنية وتسويق وجهة نظر المغرب بين صفوف الرأي العام الإفريقي. 
 واعتبر أن رجال ونساء الإعلام في المملكة مطالبون بدورهم بالاهتمام بصفة أكبر بقضايا الشعوب الإفريقية الملحة والهامة في تغطياتهم الإعلامية نظرا لأهمية إفريقيا بالنسبة للمغرب تاريخيا واستراتيجيا. 
 من ناحيته، تطرق الخبير الإعلامي والصحافي بوكالة الأنباء الإفريقية (أبا)، هشام العلوي، خلال جلسة موضوعاتية حول"صورة المملكة في الإعلام الإفريقي من خلال قضية الصحراء المغربية وإشكالية الهجرة"، إلى صورة المغرب في وسائل الإعلام الإفريقية خاصة ما يتعلق بسياسة المملكة في مجال الهجرة واللجوء. 
 ونقل، في هذا السياق، الصدى الإيجابي لسياسة المغرب في مجال الهجرة واللجوء لدى وسائل الإعلام الإفريقية التي تصفها بكونها سياسة "إنسانية وشاملة ومسؤولة". 
 وأشار إلى أن الصحافة، باعتبار تأثيرها في الرأي العام وفي قرارات صناع القرار في القارة، مدعوة إلى تحمل مسؤوليتها في تغطية ملف الهجرة بكل مسؤولية ودقة، ونقل مجريات عيش المهاجرين بإكراهاتها وقصص نجاحها، مع التحسيس بالبعد الإنساني لسياسة الهجرة التي تنهجها المملكة. 
 واعتبر أن تحقيق ذلك رهين بتكوين نساء ورجال الإعلام في موضوع الهجرة من طرف خبراء ومختصين في قضايا الهجرة، مبرزا أن ذلك سيمكن من تعزيز المهنية في مواكبة المستجدات المرتبطة بالهجرة ومن تفادي الوقوع في بعض الانزلاقات أو في الإثارة المجانية. 
من جانبه، اعتبر أستاذ القانون العام بكلية الحقوق في جامعة القاضي عياض بمراكش، إدريس لكريني، في مداخلة بعنوان "النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية والديمقراطية التشاركية..مقاربة لدور للإعلام"، أن كسب رهان النموذج التنموي الجديد بالأقاليم الجنوبية يتوقف على شروط من بينها استيعاب الفاعل المحلي لرهانات التنمية  في ظل الخيار الجهوي مع ما يتطلبه الأمر من تجنيد للإمكانيات البشرية والمجالية.

وشدد، في هذا سياق، على أن الإعلام مدعو إلى مواكبة السياسات العمومية المسطرة في إطار النموذج وتقييمها وإبرازها على اعتبار المسؤوليات التي يتحملها على مستوى والتنشئة والتعبئة والتحسيس.

وأضاف أن الإعلام يتحمل أيضا دورا مهما في مواكبة المشاريع التنموية والترويج للمشاريع المنجزة جهويا ووطنيا ودوليا والمساهمة في التسويق الترابي وإبراز النخب والكفاءات المحلية في مختلف المجالات، وكذا وخلق أجواء من الثقة بين الساكنة بكل مكوناتها ومختلف الفاعلين.
وناقش المشاركون في المنتدى مجموعة من القضايا الأخرى تتعلق بدور الإعلام في التنمية الجهوية للمغرب وفي ربط الصلة بالبلدان الإفريقية.

SM el Rey y el presidente congoleño lanzan las obras de construcción del punto de desembarque de Yoro en Brazzaville

SM el Rey y el presidente congoleño lanzan las obras de construcción del punto de desembarque de Yoro en Brazzaville: Brazzaville  –  map SM el Rey Mohammed VI y el presidente de la República del Congo, Denis Sassou N’Guesso, lanzaron, hoy lunes en el puerto de Yoro en Brazzaville, las obras de constru…

Marruecos, esta noche

Marruecos, esta noche: Actualización del panorama informativo marroquí, esta noche del lunes 30/4: Francia ha saludado hoy la adopción por el Consejo de Seguridad de la ONU de la Resolución 2414, que renueva el mandato d…

منتدى بكلميم يدعو إلى اضطلاع الإعلام بدور ريادي في تعزيز الحضور المغربي في إفريقيا المحتوى

ق
أوصى المشاركون في الدورة الثانية للمنتدى الدولي للصحافة والإعلام بالصحراء إلى تبني سياسة متعددة الأبعاد يقوم فيها الإعلام بدور ريادي واستراتيجي تعزيزا للحضور المغربي في إفري ودعا الباحثون والإعلاميون المشاركون في هذا الحدث الإعلامي الذي نظمه نادي الصحافة بالصحراء بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال تحت شعار "الإعلام المغربي بوابة التواصل مع إفريقيا" على مدى ثلاثة أيام، إلى إشراك الإعلام في مختلف المخططات والمشاريع الوطنية بما فيها النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة. وأكدوا، بالمقابل، على ضرورة تأهيل الإعلام الإلكتروني وتمكينه من مختلف الوسائل للقيام بالأدوار المنوطة به في بلورة منتوج إعلامي مهني خاصة لما لهذا الإعلام من أدوار بارزة في تسويق الأفكار وتقريب وجهات النظر بين المغرب ودول القارة. كما حث المشاركون القائمين على تنظيم المنتدى على برمجة دورة للمنتدى بإحدى الدول الإفريقية مع إنشاء شبكة تضم إعلاميين مغاربة وأفارقة تعزيزا للروابط المغربية الإفريقية في المجال الإعلامي. وناقش المشاركون في المنتدى مجموعة من القضايا ذات الصلة بدور الإعلام في التنمية الجهوية للمغرب وفي ربط الصلة بالبلدان الإفريقية. كما بحثوا مواضيع بينها "صورة المملكة في الإعلام الإفريقي من خلال قضية الصحراء المغربية وإشكالية الهجرة" و"التساؤلات المرتبطة بالتغطية الإعلامية لقض

El Rey Mohammed VI y Sassou N’guesso presiden la ceremonia de firma de varios acuerdos de cooperación

El Rey Mohammed VI y Sassou N’guesso presiden la ceremonia de firma de varios acuerdos de cooperación: El Rey Mohammed VI y el Presidente de la República del Congo, Denis Sassou Nguesso, han presidido este mediodía en el Palacio del Pueblo en Brazzaville, la ceremonia de firma de varios acuerdos de …

Brazzaville/Hoy: Entrevista a solas rey Mohamed VI/Sassou N’Guesso

Brazzaville/Hoy: Entrevista a solas rey Mohamed VI/Sassou N’Guesso: El Rey Mohammed VI se entrevistó hoy a solas, en el Palacio del Pueblo en Brazzaville, con el presidente de la República del Congo, Denis Sassou N’Guesso. A su llegada al Palacio del Pueblo, …

Marruecos, Economía y Finanzas

Marruecos, Economía y Finanzas: Infomarruecos/Conacentomarroqui/Marruecosnegocios   Nuestra propuesta económica para este lunes 30 de abril, incluye los siguientes temas: 1) Marruecos/Costa de Marfil. 2) la planta de fibra óptica…

Cumbre Brazzaville El merecido homenaje de África al rey y a Marruecos

Cumbre Brazzaville El merecido homenaje de África al rey y a Marruecos: Aclaro, de antemano que importa muy poco cómo me llamo, ni de donde soy ni como he llegado hasta aquí, sino lo que voy a revelar, porque a excepción de una sola hermana, internada hace 11 meses en …

Política y psicología popular Mi peluquero y yo Sahara/Europa: Los beneficios “ocultos”

Política y psicología popular Mi peluquero y yo Sahara/Europa: Los beneficios “ocultos”: Mi peluquero se ha tomad un fin e semana para descansar y estuvo en su localidad (Taroudant), re corriendo la región y observando, según él, interesantes realidades”. –     Mira, desde Agadir…

Marruecos, esta tarde

Marruecos, esta tarde: Actualización del panorama informativo marroquí, esta tarde del lunes 30/4: SM el Rey una vez más demostró el alcance de su liderazgo visionario y esperanzador para el continente africano ( la dipu…

France-Irak-Actualité Un ingénieur palestinien abattu à Kuala Lumpur: une autre face de la «machine à assassiner» israélienne… Publié par Gilles Munier sur 30 Avril 2018



Fadi Mohammad el-Batch
Par L.D (revue de presse (Plate-forme Charleroi-Palestine – 29/4/18)*
La police malaisienne a diffusé le 23 avril les portraits-robots des deux hommes soupçonnés d’avoir assassiné à Kuala Lumpur Fadi Mohammad el-Batch, un scientifique palestinien membre duHamas, et qu’elle recherche activement.
El-Batch, 35 ans, qui était ingénieur-électricien, a été tué par balles samedi 21 avril devant une mosquée, par deux hommes armés circulant à moto et probablement liés à des services de renseignement étrangers, selon le ministre malaisien de l’Intérieur, Ahmad Zahid Hamid. «Il était probablement devenu un élément gênant pour un pays hostile à la Palestine», a-t-il ajouté, précisant que l’ingénieur palestinien devait se rendre le 21 avril en Turquie pour participer à une conférence internationale.


Portraits robots des supposés assassins de l’ingénieur palestinien.
La famille de la victime, qui vivait depuis une dizaine d’années en Malaisie, a imputé le crime au Mossad, le service secret israélien qui se charge le plus souvent des assassinats “ciblés” à l’étranger. Une affirmation que le Hamas n’a pas reprise à son compte et qu’a évidemment démentie le ministre israélien de la Défense, Avigdor Lieberman, qui a tenté de s’opposer au transfert de la dépouille mortelle de la victime à Gaza.  Le corps a cependant transité via l’Égypte vers Gaza, où il a été inhumé.
Un grand nombre de Palestiniens, en particulier des étudiants, se sont établis en Malaisie ces dernières années, et selon “The Times of Israel” «dans tout Kuala Lumpur et ailleurs (y compris l’Université islamique internationale de Gombak), il y a des activités du Hamas et des visites de dirigeants du Hamas. Le fils d’Oussama Hamdan, qui est responsable des relations étrangères du Hamas, vit en Malaisie».
Selon le New York Times, cité par “Infos-Israël-News”, l’assassinat deEl-Batch faisait partie d’un plan plus vaste du Mossad visant à empêcher le Hamas de mener à bien son plan consistant à envoyer à l’étranger des ingénieurs afin d’acquérir des connaissances techniques et des armes. El-Batch aurait été chargé de mener des négociations avec la Corée du Nord pour l’approvisionnement en armes de la résistance contre Israël à Gaza, et cela aurait été la véritable raison du voyage qu’il devait faire en Turquie.
«Israël n’a rien fait, mais il l’avait bien cherché…»
Si officiellement Israël dément avoir fait assassiner El-Batch par ses agents, les sites de propagande pro-israéliens ont simultanément déclenché une vague de propagande pour expliquer à quel point cet assassinat aurait été pleinement justifié. Le plaidoyer consiste en quelque sorte à dire «on n’a rien fait, mais il l’avait bien cherché».
Les services secrets israéliens se composent principalement de trois organismes distincts : le Shin Bet, chargé de la “sécurité intérieure” (y compris évidemment dans les territoires palestiniens sous occupation militaire), le Aman, qui est le service de renseignements et d’action clandestine de l’armée, et le Mossad, compétent pour le renseignement et l’action clandestine hors du territoire israélien. Le Mossad a réalisé de très nombreux assassinats dits “ciblés” un peu partout dans le monde, dans certains cas avec la coopération active de l’armée.
Parmi les “exploits” similaires les plus connus du Mossad contre des personnalités appartenant au Hamas il y a bien entendu l’assassinat en 2010 dans sa chambre d’hôtel à Dubaï de Mahmoud Al-Mabhouh, ou encore l’enlèvement enlevé en Ukraine, en février 2011, d’un ingénieur palestinien originaire de la bande de Gaza, Dirar Abou Sisi, 42 ans, qui était un des responsables de la seule centrale électrique encore en état de fonctionnement dans la Bande de Gaza (les autres ayant été bombardées par Israël).
Dans son livre “The Secret History of Israel’s targeted assassinations”1Ronen Bergman – qui est un journaliste israélien ayant longuement travaillé pour un quotidien conservateur à grand tirage, et en aucun cas un militant antisioniste – affirme :
«Jusqu’au début de la seconde intifada, en septembre 2000, quand Israël a commencé à riposter aux attentats-suicides en utilisant couramment des drones armés pour procéder à des assassinats, l’État a réalisé environ 500 opération d’exécutions ciblées. Celles-ci ont entraîné la mort d’au moins 1.000 personnes, à la fois des civils et des combattants. Durant la seconde intifada, Israël a mené environ 1.000 opérations supplémentaires, dont 168 ont été couronnées de succès. Depuis lors, et jusqu’au moment de la rédaction de ce livre, Israël a réalisé environ 800 opérations d’exécutions ciblées, dont la quasi-totalité se situaient soit dans le cadre des opérations de guerre contre le Hamas dans la Bande de Gaza en 2008, 2012 et 2014, soit dans le cadre des opérations du Mossad dans l’ensemble du Moyen-Orient contre des Palestiniens, des Syriens et des Iraniens».
Bergman, qui précise que pour mener certaines opérations d’assassinats “ciblés” complexes Israël a mobilisé jusqu’à plusieurs centaines d’agents, ajoute :
«Par comparaison, on estime qu’au cours de la présidence de George W. Bush, les États-Unis d’Amérique ont commis 48 opérations d’assassinats ciblés, et durant la présidence de Barack Obama on a dénombre 353 attaques de cette nature».
Et l’auteur de préciser encore :
«La dépendance d’Israël vis-à-vis des assassinats en tant qu’outil militaire n’est pas le fruit du hasard, mais trouve plutôt ses origines dans les racines révolutionnaires et activistes du mouvement sioniste, dans le traumatisme de l’Holocauste et dans le sentiment répandu parmi les leaders et les citoyens israéliens que le pays et sa population sont perpétuellement en danger d’anéantissement et, comme lors de l’Holocauste, personne ne viendra à leur aide lorsque cela se produira.[…]  À leur tour, ils ont développé la machine à assassiner la plus robuste et la plus rationalisée de l’histoire 2».
Traduction : le sionisme, idéologie d’État en Israël, est profondément enraciné par son histoire dans le terrorisme (d’où l’euphémisme des “racines révolutionnaires et activistes”), ainsi que beaucoup d’historiens l’ont établi et comme l’explique en détail Thomas Suárez dans son ouvage «State of Terror» 3.
Mais Bergman, pour sa part, ne parle dans son enquête fouillée de “terroristes” que quand ils sont palestiniens… Il décrit le terrorisme d’État d’Israël, mais ne le nomme jamais pour tel. Pourtant, il donne des précisions qui ressemblent diablement à des aveux :
«Deux systèmes juridiques distincts ont vu le jour en Israël: un pour les citoyens ordinaires et un pour la communauté du renseignement et l’establishment de la défense. Ce dernier système a permis, avec un hochement de tête et un clin d’œil du gouvernement, des assassinat hautement problématiques, sans examen parlementaire ou public, entraînant la perte de nombreuses vies innocentes.»
Il explique aussi qu’à certaines périodes “la machine à assassiner” a échappé à tout contrôle des responsables politiques supposés approuver préalablement chaque opération, et a fonctionné à un rythme effréné.
Il décrit certaines des techniques, parfois très sophistiquées, utilisées par les services secrets israéliens pour dissimuler leurs traces, surtout quand ils mènent ce genre d’opérations sanglantes dans des pays supposés “amis” (ou surtout avec lesquels Israël ne veut pas se fâcher car il y aurait trop à y perdre, politiquement et économiquement) en Europe, où ils veillent en général à éviter de faire des victimes “collatérales”. Tandis que quand l’opération a lieu dans un pays arabe ou un pays considéré comme hostile envers Israël, l’éventualité de causer des victimes innocentes n’a aucune importance, quel que soit leur nombre.
Tout ce qui compte, dans ce cas, c’est de permettre aux agents du Mossad de fuir sains et saufs, du moins quand ils sont juifs. Car il est aussi arrivé que le Mossad ait recours à la “main d’œuvre” de tueurs étrangers et il s’est avéré que dans ce cas la préservation de leur vie et de leur liberté importait beau­coup moins aux yeux des responsables israéliens.
Notes:
1. Random House – 784 pages – 21 USD – ISBN format papier : 978-1400069712 – ISBN format électronique 978-0679604686
2. Nous soulignons – NDLR
3. Skyscrapper Publications – 2016 – ISBN 978-1-911072-03-4 – actuellement en cours de traduction en français
Sur le même sujet, lire aussi :

Después de su reunión con el Presidente del Consejo de la Región Rabat -Salé -Kenitra José Luis Rodríguez Zapatero anunció su apoyo a la candidatura del Reino de Marruecos para ser sede de la Copa del Mundo de 2026.

Después de su reunión con el Presidente del Consejo de la Región Rabat -Salé -Kenitra José Luis Rodríguez Zapatero anunció su apoyo a la candidatura del Reino de Marruecos para ser sede de la Copa del Mundo de 2026.: La declaración de apoyo para la candidatura de Marruecos, la hizo zapatero al término de una reunión con Abdul Samad Skål, Presidente del Consejo de de la Region de Rabat-Sale –Kenitra. La reunión…

شمعة وسط الظلام: الحماية الإسبانية بالمغرب: قبل أن ننسى انفومارويكوس/كوناثينوماروكي سعيد الجديدي الترجمة للعربية: خالد السفياني








ما بين 4 أكتوبر 1947 و 7 أبريل 1956، أي 9 سنوات. هي بالتأكيد سنوات قليلة من أجل التأمل في مسار الأحدات بصورة ثابتة، ولكن تعد أكثر من كافية لتسجيل وتخزين مشاهد وصور تعود إلى السنوات الأخيرة من تلك الحماية العبثية، التي كانت تتسم بالانفتاح وفق تعاليق مجردة للأسر التطوانية، تبديها بصوت خافت يميل نوعا ما إلى الهمس بكل جسارة. 

مشاهد وصور أعطت الضوء الأخضر لمشواري الأدبي، وشكلت مصدرا دائم وخصب ملهم بالنسبة لإبداعي الأدبي المتواضع. مؤشرات كانت تدل على انتهاء حقبة، كنت قد عرفتها لأنني عشتها، وبداية حقبة جديدة تم تجاهلها وتحوم بها المخاوف لأن أي شيئ غامض وغير اعتيادي غالبا ما تكون نتائجه غير مضمونة... كانت تظهر ردات فعل من الصعب تفسيرها، وكما قال جان موني "لا شيئ ممكن بدون رجال ولا شيء دائم بدون مؤسسات"
وبالفعل، بحيث بالضبط  كانت كل من الأنشطة الذكورية والتعقيدات المؤسساتية لتلك الحقبة (بالنسبة لصبي مثلي أنا)، هي المسؤلة عن نحت المسار الفكري وبشكل لا رجعة فيه للعديد من التطوانين المنتمين لذلك الجيل. وبهدف عدم تغيير الموضوع ومشوار الأحداث فإنه لازال ينتابني شعور بالحقد والتسامح تجاه رمز السلطة الممقوتة. كان يعتقد أن البعض "هم" يقومون بمهام الدفاع وسن القواعد بينما آخرين "نحن" الأشخاص اللامبالون والمهتاجون، ننصاع لأوامرهم ونعاني معهم.
وبعيدا كل البعد عن تقييمي السياسي والأخلاقي لتلك الحقبة، أظن أن بكونها الأكثر حضورا في مستقبل تطوري الفكري، فلقد كان لها الدور الكبير والمؤثر في خياراتي الأدبية الاحِقة، وبشكل عام، في طريقة تعبيري الثقافي. ولهذا كان تصنف أكثر من رواية لي على أنها سيرة ذاتية.
كان كل شيئ هناك...  وبأقل جهد استذكاري وتحليلي.
رجال، وظروف، ومؤسسات، ونماذج تدبير وإدارة، كلها هي عبارة عن موارد شهدت تحسنا بغية الوصول إلى تأمل هادئ وصائب حول تلك الحقبة، والنظام السياسي وتأثيره سواء على أولائك الذين عاشوا تلك الحقبة أو على من قرءوا حولها.   
فيما بعد، وكالعديد من الكتاب والفنانين من أبناء جيلي،أدركت أنه سيكون من غير الطبيعي تجاهل هذه الوقائع القيمة والتي يمكن سردها بسهولة، بحيث كان البحث عن أشياء أخرى للكتابة عنها، مضيعة للوقت وأيضا مجهود خيال وإبداع مبهم المعالم. لقد كانت تلك الوقائع أمرا واقعيا بينما الباقي أوهام. هذا ما سمي لاحقا ب"الأدب المغربي باللسان الإسباني"
لم يكلفنا كثيرا إستيعاب هذا الواقع الصعب، بحيث تطلب الأمر القيام بقراءات مناسبة وشغوفة للظرفية والسياق الذي أتاح لنا فرصة تعبير تتوافق مع الماضي المعاش، ولكن لا أشتاق لماضي ومستقبل كان سيخالف تطلعات عيشنا. شعور داخلي يخاطرني كلما قررت الكتابة على شكل حكايات وتعابير عن حالات معاشة.  
في هذا المنظور، فإن راديو درسة - الذي يعتبر مصدر فخر حقيقي لمدينة تطوان وشمال المغرب عامة- ألهم ولازال يلهم أكثر من كاتب يكتب باللغة الإسبانية، بما في ذلك العديد من المهنين في شمال المغرب، مثريا بذلك المشهد الثقافي الإسباني في المغرب، إبان فترة الحماية وأيضا بعد الإستقلال. وقد شكل اختفاءه أواخر الخمسينيات خسارة جزء من الإرث الثقافي والإخباري للمدينة ولشمال المغرب. وبصرف النظر عن أهداف راديو درسة السياسية و الإيديولوجية، فذكريات تلك المحطة لم تمت أبدا، باعتبراها من أحسن المحطات الإذاعية، كانت نشيطة و ملهمة. وخلفت العديد من اليتامى من المستمعين الشغوفين ومتابعيها العفويين.
وخلفت أيضا هذه الحقبة العديد المحتاجين لخدمات مستشفى الأمراض العقلية بسيدي فرج و"مايوركا" في جبل درسة. وكما ذكر أحد شخصيات صرخة حولي " عالج الطبيب توريغانو نصف ساكنة تطوان أثناء إقامته هناك، لقد كان عدد الحمقى أقل بكثير مقارنة مع الأن "
"حينما كان " أو "قبل أن.." احتكرت هاتين العبارتين لسان العديد من الكتاب المغاربة الذين ينقشون أحرفهم باللغة الإسبانية كتعبير عن اشتياقهم وحنينهم لتلك الحقبة، رغم أنه  من وجهة نظر الهوية الوطنية لم يكن ذلك أمرا محمودا، حيث أن دعم الاحتلال يعتبر أسوأ من ارتكاب جريمة أوخطأ. لكنه كقاعدة ومرجع يعتبر أمرا حتميا. البعض قاموا بذلك لأنهم لم يعرفوا غيره، أما البعض الاخر فكان القيام بذلك أمرا مريحا، في حين الجميع قام بذلك لأنه الماضي... إنها حقبة عاشها المغرب وبعض المغاربة والماضي هو شيء ثابت، قابل للمناقشة والانتقاد والتقدير، لكن لا ينصح بنسيانه إطلاقا.
إنها صور ومشاهد جعلتني أتخلى عن القيام بأي مجهود كي أتخيل ظروفا أو خلق حالات وأوضاع أو حتى البحت عن افكار جديدة. كل شئ متوفر: قصص، وحكايات، وشخصيات، وعناوين... كل شيء جاهز ليتم تحليله وترتيبه ثم كتابته.
إن الحماية الإسبانية في شمال المغرب بأحداتها، وتقنايتها للتخفي، وبأفكارها القبيحة في تفاصيلها كانت ولاتزال مصدر إلهامي المفضل وموضوع تحليلي وتأملي.
يتعلق الأمر بعملية إعادة تدوير عند الضرورة، وبالوفاء للوقائع التاريخية بهدف المحافظة على طراوت الاحدات، وسردها فيما بعد ضمن إطار الأدب والواقع. بعد أن كنت كثير الملاحظة في طفولتي أصبحت فاعلا مهتما بما يقع من حولي والوعي البدائي السائد في تلك الحقبة التي عشت فيها.  هذا الماضي لم يكتفي بالظهور فقط، بل بدأ يفرض نفسه بشكل سريع، فوجدت نفسي إلى جانب ذكريات الطفولة، بطل قصصي دون الرغبة غي ذلك.
الحقائق الموجودة في ذكرياتي صنعت اليقين: يجب أن ينحصر الحقل الأكثر خصوبة لإبداعي بين السنوات الأخيرة من الحماية وبدايات الاستقلال. القصة كانت هناك، جاهزة ليتم سردها، فلماذا البحث في مكان أخر وبطريقة أخرى. هذا ما يؤكده أول عمل ادبي لي المعنون ب صيحة العام :
من خلال أزقة حارته الضيقة، كانت توجد ققط أعلام حمراء تتوسطها نجمة خضراء، وصور السلطان محمد الخامس. لقد بدا الناس واثقين من أنفسهم ومن المستقبل... مستقبلهم. الإسبان الذين يعيشون في الأحياء العتيقة، تصرفوا تماما كالسكان الأصليين وأبانوا عن نفس الفرحة على ما كان يبدوا، ونفس الانخراط في عملية التنمية، ونفس الحماس لإغلاق ذلك القوس وبناء حياة جديدة.
ظهرت شهادات عينية بكل وضوح منبتقة من الطفولة كنموذج للملاحظة الواضحة، كما يتضح في صيحة العام:" كلام رائع سي عبد السلام. لنكن متساهلين، لنحنى بالصبر. لا نعضب من الحاضر. لا نشتم المستقبل. قومك هم أيضا قومي. أعرفهم. هم نبلاء ومخلصون. لكن هنا في هذه المدينة من الصعب جدا أن نتبادل الغضب من جيران الشمال."
تلميحات شفافة للغاية لفضول لا يعرف الكلل
وبهذه الطريقة، فإن أول ثلاثة أعمالي الأدبية: صيحة العام،  تقرير مصير مرعى وختم، وحتى العديد من الفصول "فلاش باك" ليامنة أو ذاكرة حميمية، و 11م مدريد 1425،  يخضعون لسلسلة لا متناهية، لاتزال عذراء أمام اي تحليل أدبي موضوعي. حاملين شعار "من لا يشك لا يعرف أي شيء" أي الاستناد أثناء الكتابة إلى ذكرياتي مهما كانت غامضة وعدم الاقتصار على سواء على تجاربي او تجارب الغرباء. يتعلق الأمر بإزالة ما هو مجهول من حياتي واستخلاص خلاصات عما كنت ساصبح عليه، بالنسبة لي هذا الأمر هو اكثر وضوحا وشفافية.
وبعبارة أخرى، تستند صياغة هوية أدبية خاصة إلى حقائق ووقائع ذكريات وظروف معاشة وليست نابعة من نسج خيالنا أو أحدثت لأغراض روائية أو قصصية. ولذلك فإن أغلب الأسماء والظروف والأحداث في رواياتي هي بين قوسين ثمرة لواقع مطمور في ذكريات الطفولة. ويظل الهدف من هذا، ضمان شكل بسيط وتكيف لمتطلبات النص وللظرفية السوسيوالدينية كما هو الحال في قصة الحب في صيحة العام، بين الراهبة مارطا والباحث المسلم الحاج احمد، بكنيسة ريو مارتين او مارتيل.

كانت مرتين أو "مرتيل" في سنوات الخمسينيات مسرحا لاحتضار نظام سياسي وجيوسياسي يعيش أيامه الخريفية الأخيرة. كانت الحمياية تحزم امتعتها، وقد تم إدراك وتوقع هذا من خلال مغربة شركة لافلانسيانا، وهي وحدة حافلات تربط بين تطوان والمنتجع المتوسطي القديم والأفضل على ساحل البحر والذي عرف مغادرة تدريجية للاحتلال الإسباني.
وتعتبر مرتين أو "مرتيل" على وجه التحديد مسرح "صيحة العام" التي قاومت التغيير بشدة وبلا رجعة التغيير ، بينما تطوان العاصمة كانت لاتزال على نفس المنوال منذ 1912.
تعد ساحة اسبانيا بالنسبة للحماية فدان للذاكرة الجماعية الأصلية، حيث كانت متواجدة الكنيسة المشهورة " nuestra señora de las victorias''، التي بنيت بشكل رائع جدا، رغم بساطة عمارتها الاستعمارية. 
بكل فرح واعتزاز كانوا التطوانيين الأقل شأنا، سواء أبناء المستعمرين أو أبناء المحميين، يتناولون حلوياتهم "كابروس" وبسكويتهم "روكسي"  ومثلجاتهم المنتجةم حليا ، والتي كانت تصدر إلى باقي المناطق من الحماية الإسبانية.
في الإنسانتشي كانت توزع مجانا الملصقات السينمائية في مختلف دور السينما، أمثال "السينما الإسبانية" و "فيكتوريا" بحي مالقا و المقاهي والحانات الموجودة بكثرة في الشوارع الرئيسة للمدينة، كان الناس يتابعون بشدة الأحداث الرياضية عبر "يومية أفريقيا" أو " إسبانيا طنجة"،  التي تعتبر أول مدرسة مهمة في مجال الصحافة بالنسبة لي وفي مستقبلي المهني، بجانب العديد من منشورات يوم الإثنين من صحف ك"اريبا" و "يا"
 إنه أمر من الصعب نسيانه ... ومن المستحيل نكرانه، فمن الواضح أن أول المراجع هي التي عادة تصوغ شخصية المتعلم.
 تعد اليومية الجوالة لجنوي في المدينة العتيقة لتطوان تحديدا في بابيونيس فاريلا، واحدة من أعظم الاكتشافات في حياتي، ومصدر إلهام لا متناهي، ذكر كمرجع في معظم اعمالي الأدبية وحتى بعض المقالات حول موضوع الحماية والاستقلال بالمغرب.
كان ... شيء آخر!
سينما ناطقة بالاسبانية وكرة قدم إسبانية وتداع بالإسبانية، لقد غزت مصطلحات اللغة الاسبانية جميع القطاعات ومدارس التعليم الإبتدائي والثانويي، وقد اعطي لبعضها مقام المؤسسات التربوية التطوانية لمواجهة الغزو الفرنسي غير المرغوب فيه تحديدا في بدايات الاستقلال والسنوات الاحقة. من الواضح أننا نشأنا ودون أن نشعر بذلك في محيط يضم العربية والإسبانية بأبعادها الإنسانية والثقافية والتي تستهدف أي ثقافة غريبة. لعقود من الزمن، وخصوصا في سنوات السبعينيات كان أغلب من عاش في ذاك الجيل يحفظ عن ظهر قلب أسماء أجنحة فريق ريال مدريد، ولكن القليل من يتذكر أسماء رؤساء الحكومات الوطنية.
أكثر من مجرد تفضيل أو اختيار لنوع معين من الاستعمار الثقافي، فالأمر يتعلق برفض عشوائي لقبول استعمار آخر بنفس المواصفات، اتحدت عن الفرنسية التي اجتاحت دراستنا وحياتنا.
بعد أكثر من نصف قرن، قام الكاتب والناقد سيرخيو بارسي المنحدر من مدينة العرائش بوصف الوضعية كالتالي " كما يقول صديقنا المشترك والشاعر التطواني أيضا عبد الرحمان الفتحي " لا أعلم إن كنت مغربي في جسد إسباني، أو إسباني في جسد مغربي" ربما قد يكون هذا، هو التفسير الذي من الممكن قد استعمله سعيد الجديدي في تلخيص هذا الجانب في روايته. " لا بالأقل ولا بالكثير، أنا دوما كنت مغربي قرر الالتجاء إلى مستقبل ثقافي مزدوج اللغة، معارضا بالتأكيد أي دخيل ثالث.
بالنسبة لأولئك الذين لم يعيشو تلك الفترة المثيرة للاهتمام ، فنادي "أتلتيكو دي تطوان" سيدكركم بدقة عما كانت عليه: مدينة على بعد أصبعين كي تصبح أوروبية ومحافظة بالكامل على خصوصياتها الدينية والثقافية. بعد سنوات عديدة استمرت ساكنة تطوان وبأخاء كبير في تذكر طبيبا الأسنان  الشقيقين مارتينث، والمصور غارسيا كورطيس ابارا، والدكتور دواسو والعديد من الرجال والنساء الذين أعطوا لمدينة تطوان أهمية وأبعادا.
هكذا حاولت كتابة ذلك في " تقرير مصير مرعى" على بعد اصبعيين من أوروبا، إني محاصر بين واقعيين، تناقضيين، ومفارقتيين تاريخيتين، تحيا على نوع من الصحون الطائرة، حيث عجز البعض يتناقض مع هجر الآخرين..."
لم يعبث نظام الحماية لا بالتقاليد والعادات ولا بنمط الحياة السكان الأصليين. إذا لم يكن ما قام به كافيا، فعلى الأقل لم يكن مخز.
هي صور نجت في اللاوعي، صور أثرت في مستقبل الإبداع الأدبي... صور التي عبرها أعدت قصص وحكايات شبه خيالية، وحكايات ذكريات الطفولة، التي تم توظيفها نظرا لحاجيات النص ناهيك عن استخدامها بعناية، من أجل أن يكون الأدب الواقع معاشا وليس متخيلا ولو نسبيا.
بكتابها، وشعرائها، وأكاديميها، كانت تطوان شيئا آخر، كانت تملك ولازالت تملك طابعها الإسباني الخاص بها. هي بكل تأكيد استسلمت وتراجعت أمام لامبالاة قاتلة وضغط "أجنبي" لا يتحمل، ولكن لم تختفي أبدا. وأمست بطريقة ما ذهانا حقيقيا. على الرغم من عدم الإهتمام الشديد من قبل السلطات الثقافية الإسبانية. ومع مرور 57 سنة على استقلال البلاد وبدون جهد أي شخص لايزال هناك أدب مغربي حقيقي باللغة الإسبانية، الذي شكل موضوع خلافات وجدل، ويبقى دون أدنى شك في النهاية أدب  مغربي خالص ومستقل. يعاني قناصة أحرف الإسبانية صعوبات شديدة وقت نشر أعمالهم وتعريض أنفسهم الى مخاطر عديدة بجميع أصنافها من أجل نشر أعمالهم الأدبية بعد مجهودات بطولية وجبارة دون التحدث أنهم يدفعون أتعاب النشر من مالهم الخاص. أغلبية الكتاب كانوا يكتبون ولازالوا يكتبون فقط بالإسبانية رغم مستوياتهم الأدبية واللغوية المحترمة في اللغة العربية.
في الواقع إذا كان الإتفاق الإسباني والمغربي الذي وقع عام 7 أبريل 1957 يقضي بإنهاء نظام الحماية الإسبانية في شمال المغرب ، فإن الحماية الثقافية استمرت لعدة سنوات من بعد: بحيث واصلت ساكنة تطوان تفضيل صباحيات "يومية افريقيا" بينما أهل طنجة "اسبانيا طنجة". وأيضا التعامل بعملة البيسيطا يين مدينة الفنيدق والقصر الكبير، كانت تعرف محلات بيع الكتب "اسكولار والكاثار" إقبالا شديدا وسريعا لجميع إصدارات "إلبويبلو" لإميلو روميرو، و"إنفورماثيون" لخسوس دي لا سرنا، وحتى "اريبا" و "الكثار"، كلها مجتمعة كانت تأتي من تطوان، عبر ثغرة سبتة، قبل سنوات عدة من وصول "العلم" أو "اوبينيون" التي تعتمد اللغة العربية أو الفرنسية. وتليها جريدة حزب الإستقلال بعدد مهم من القراء المتشبعين بإيديولوجية هذا الحزب، وجريدة "الأنباء" التي تعتبر جريدة رسمية بالرباط. كانت تجذب المشورات اهتمام أهل الشمال الذين كانوا ينتظرون بشدة وصول الأحد لقراءة "شارماتين" أو "كامبنوا" وحتى سنوات السبعينيات التي عرفت عملية تأميم قطاع الصحافة في المغرب، وفيما بعد تم الاتجاء الى استوراد الصحف من الجارة اسبانيا، فلقد كانوا التطوانيين قراء مثابرين للعديد من العناوين الإسبانية. كان البعض من القراء من كان يدعي التجائه الى الإسبانية، إلى درجاته الضعيفة في الفرنسية كردة فعل عفوية على ظهور احتلال آخر في شمال المغرب أكثر صمتا وحدة: لقد تحول الاحتلال الفرنسي من ماضيه الكاذب المستمر إلى رعب للحاضر والمستقبل " في الرباط، الناطقون بالفرنسية هم من يصدرون القرارات بينما نحن لا يجب أن نفكر حتى في ذلك، لازلنا لا نعني شيئا كما كنا في فترة الحماية أو أكثر..." كان هذا تعليقا لصديق متوفي من تطوان، مشهور في مدينة الحمامة البيضاء لمعارضته الشديدة لما كان يسمى "الغزو الفرنسي في شمال المغرب والذي فضلنا عدم الكشف عن اسمه.