sábado, 10 de marzo de 2018

بين أصيلا وشفشاون انطباعات المختار الغربي




     حينما أتابع وأراقب كيف تخطو مدينة شفشاون خطوات ثابتة نحو التنمية في مجال البنية التحتية، بالأخص في مجال السياحة، وتسلقها مراتب متقدمة في الإشعاع الدولي للمدن العتيقة، وحينما أرى المجهود المبذول من طرف مسئوليها الجماعيين، وحينما ألمس أمورا أخرى تستحق التنويه، حينذاك أتذكر مدينة أصيلا.
    كلاهما في الشمال، كلاهما يتوفران على بنيات للتأهيل الحضاري، الاجتماعي، الثقافي والسياحي. لكن، في شفشاون هناك مسؤولين يتحسسون 

نبض مدينتهم ويساهمون بجدية في إبراز مؤهلاتها.
    بالمقابل فان مدينة أصيلا فيها فقدان الإحساس بالمسؤولية وتهاون كبير في تحملها، والحالة أن من يتدبرون أمورها عمروا لعقود طويلة دون الحصول على نتائج تبوئ المدينة المكانة التي تستحقها، كمدينة تاريخية، أصيلة ومؤهلة لتكون قطبا سياحيا وثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.
هناك أشخاص استعملوا المدينة واستغلوها لبناء أمجادهم الشخصية والعائلية وراكموا عبرها الثروات والعلاقات المشبوهة، لكنهم أهملوا المدينة وساكنتها وعمقوا جراحهم ومآسيهم.
تحية لمدينة شفشاون وعزاؤنا لمدينة أصيلا.