domingo, 11 de febrero de 2018

تذكيــــــــــــــــــــــر مقالاتنا التي هيجت جهات اسبانية وزبنائهم من البوليساريو بقلم المختار الغربي




    في مثل اليوم من السنة الماضية، نشرنا ثلاثة مقالات لنفس الموضوع وبمعلومات مختلفة تتعلق باستغلال الأطفال والقاصرين الصحراويين من مخيمات تندوف من طرف البوليزاريو لأهداف دعائية وبتواطئ مع السلطات الجزائرية ومنظمات وجمعيات وعائلات اسبانية متعاطفة مع البوليساريو، في كل من يومية
www.infomarruecos.ma
وفي مدونة الزميل سعيد الجديدي
Conacentomarroqui.blogspot.co
    المقالات المشار إليها من ثلاثة مصادر مختلفة، من صحافي أرجنتيني، ومن أحد المغضوبين عليهم من البوليساريو ومقالا لي. كلها باللغة الاسبانية، وتضم معلومات صادمة عن الأساليب الجهنمية المستعملة من طرف تلك الجهات المشار إليها.
    بعد نشر المقالات الثلاث في وقت متزامن، وكما تم تسجيله في مقال للزميل سعيد الجديدي حول هذا الموضوع، انهالت عليه الرسائل، بعضها يشتم ويندد، وبعضها لم يخف تهديده لنا. كل الرسائل التي توصلنا بها كانت من اسبانيين ومن الانفصاليين عملاء الجزائر والجميع شركاء في جريمة استغلال قاصرين صحراويين في اسبانيا، وكلهم متواطؤون في خدمة الزيف والانتهازية، فإضافة إلى التوجه السياسي المنحرف هناك تجارة مذرة للدخل والمساعدات والمصالح.
   وهذا دليل على أننا قمنا بواجبنا الإعلامي لفضح الأساليب الشيطانية التي تجرمها كل النصوص والمواثيق والمعاهدات الدولية.
الخطير في هذه القضية هو أن الصحافة الاسبانية كلها وبدون استثناء تتعامل معها بمنطق الشيطان الأخرس، كالقرود الثلاثة، لا تسمع، لا تتكلم ولا ترى.