domingo, 11 de febrero de 2018

العنصرية والتطرف والإجرام والإبادة صناعة القرن 21 بتوقيع غربي صهيوني تعليق المختار الغربي


    العنصرية والتطرف والإجرام والإبادة دائما كانت صناعة غربية، أمريكية بالذات، لكنهم قاموا بمحو طابعها وختموا به جباهنا، فأصبحنا نحمل فيروساتهم وحرمونا من المناعة التي اكتسبناها بقرون من العلم والأخلاق تأسيسا على ديننا وكتاب الله وسنة رسوله.
    التاريخ الغربي كان دائما دمويا، ولو راجعنا فقط أحداث القرن الماضي لوجدنا أنه كان تربة خصبة تربت فيها كل الحركات والمنظمات الدموية والمتطرفة والعنصرية ببذرة أوربية وأمريكية وحتى أسيوية. وأستغرب كيف أن كل الباحثين عبر العالم لم يقوموا بإحصاء تلك الحركات والتعريف بها وأصولها ومن أنشأها ورباها وغذاها وسلطها على العرب والمسلمين، مما نراه اليوم كالسرطان في ربوع الخريطة العربية والإسلامية.
    كما أن اليهود والصهاينة بصفة عامة من كل الجنسيات والأعراق ليسوا ببعيدين عن أحلك وأظلم الفترات الماضية والحالية وهم على خطى الصهيونية العنصرية والمتطرفة، فهي بنفس قدرها كاديولوجية بنفس قدرها حركة إجرامية.