sábado, 27 de mayo de 2017

تقرير حول اللقاء التواصلي المفتوح مع الجمعيات والرابطات التجارية


بمبادرة من المكتب المسير لغرفة التجارة لجهة طنجة تطوان الحسيمة  وفي إطار البرنامج التواصلي للغرفة وتفاعلا مع مطالب وانتظارات المهنيين تم تنظيم لقاء تواصلي مفتوح أمس الجمعة 26 ماي 2017 بالقاعة الكبري بمركز الجهة لغرفة طنجة.


وقد حظر اللقاء أعضاء الغرفة المنتمين لصنف التجارة وعدد  كبير من رؤساء الجمعيات والرابطات التجارية بالأسواق الجماعية وأسواق القرب بولاية طنجة 'وممثلي الصحافة المحلية.
وقد تميز اللقاء الذي أشرف على تسيير ه وتاطيره  كل من السادة :
مصطفي بن عبد الغفور النائب الأول لرئيس الغرفة
 ربيع الخمليشي :المدير الجهوي للغرفة
محمد يجو رئيس قسم الدعم والترويج
نبيل الخمليشي رئيس قسم العلاقات المؤسساتية
بالتعريف ببرنامج عمل الغرفة ومخططها  الاستراتيجي تم خلاله الوقوف والتركيز على ثلاث نقط من البرنامج باعتبارها جديرة بإطلاع المهنيين وتهم الجمعيات والرابطات التجارية
وفي مداخلته ركز رئيس الجلسة السي
د مصطفي بن عبد الغفور على الأدوار الجديدة للغرفة الجهوية وقوفا عند برنامج عملها المتفق عليه من قبل مجلسها الادارى.
 ومن أهم النقط المسطرة في البرنامج:

 1 الشباك الوحيد
2 التكوين وتقوية القدرات
3مصاحبة ومواكبة المنتسبين في كافة قضاياهم ذات الصلة بالغرفة.

ونطمح من وراء فكرة تأسيس الشباك الوحيد داخل إدارة الغرفة بملحقاتها  طنجة -تطوان-الحسيمة إلى قاعدة سرعة في الأداء نجاعة في المرفق العام وتجويد الخدمات المقدمة للفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين ؛كما نهدف من وراء خلق هذه النوعية من الشبابيك بمقر الغرفة إلى الحد من البيروقراطية الإدارية والتقليل من تداعيات الروتين الذي يتناقض مع روح وفكرة المبادرة كإحدى الركائز الأساسية لأية تنمية ننشدها ، فالشباك الوحيد كهيكل تنظيمي داخل الغرفة يضم داخله علاوة على أطر وموظفي الغرفة ممثلين عن الإدارات والهيئات التي تتدخل في عملية الاستثمار لاسيما الإجراءات المتعلقة بما يلي :شواهد المنشأ -التأشيرات -الشواهد المهنية -بطاقة الانخراط -خدمات المكتب المغربي للملكية الصناعية والتجارية - في أفق الوصول في الأمد القريب إلى إظافة مغرب المقاولات الصغرى والمتوسطة مرصد مراقبة التصدير وكذا ممثلون لمختلف الإدارات العمومية والهيئات على مستوي الجهة لتسليم كل الوثائق المطلوبة مباشرة من داخل مكاتب الغرفة وتقديم كل الخدمات الإدارية المرتبطة بإنجاز الاستثمار وتكوين الشركات

وبخصوص التكوين :فان الهدف من إدراج باب خاص بالتكوين وتقوية القدرات هو خلق فضاء موجه  لكل المنتسبين للغرفة الجهوية لدعم كفاءتهم وتعميم الفائدة على اعتبار أن تأهيل العنصر البشري ضرورى لتحقيق التنمية على الصعيد المحلي -الجهوي-الوطني
والنقطة الثالثة في البرنامج  وهي من صميم أعمال الغرفة وإحدى  أسباب وجودها وهي المصاحبة ومواكبة المنتسبين في كافة القضايا التي تشغلهم وفي نفس الوقت الدفاع عن مصالحهم وفق القوانين من جهة والإمكانات المتاحة عمليا وتشريعيا من جهة ثانية '

على هدا النحو نحن مكلفين باستقبال المنتسبين واستلام ملفاتهم وشكاويكم والتكفل بإيصالها لكافة الإدارات والهيئات الممثلة داخل تراب الجهة وتوجيهها للمصالح المعنية وحسن إنهائها ومستعدون للدفاع عنها جهويا ووطنيا إن اقتضي الحال ذللك!!

كما تميز اللقاء المفتوح بمداخلة بمثابة مدخل لموضوع الملتقي  :تقوية جسور التواصل بين مؤسسة الغرفة والمنتسبين من المهنيين والقطاعات الإنتاجية العريضة والمتعددة والدي تفضل بعرضه المهندس ربيع الخمليشي المدير الجهوي للغرفة وتجاوبا مع هذا الموضوع كمدخل لإثارة النقاش والاقتراحات مما حفز عدد كبير من الحضور والمشاركين في أخد الكلمة للإدلاء بالرأي وتقديم المقترحات 

خلال النقاش أعرب المتدخلون عن شكرهم وامتنانهم لرئيس وإدارة الغرفة والمكتب المسير الذين قاموا  بهذه المبادرة الطيبة خصوصا في هذه الظروف التي تعرف فيها التجارة تراجعا ملحوظا علما أن مشاكل التجارة تمتد لسنوات ناهيك عن طبيعة الممارسة التجارية التي تفتقد في غالبها إلى قوانين تنظيمية . كما تخلل النقاش نوع من العتاب على الغرفة التي تعتمد على الإنصات لقضايا المهنيين والتجار دون القيام بخطوات ملموسة في اتجاه الضغط علي المؤسسات المعنية التي لها ارتباط بالقرارات الاقتصادية والتجارية.
 كما أجمع الحاضرون على ضرورة وحدة الصف والتنسيق بين كافة الجمعيات الفاعلة بالقطاع التجاري والغرفة التجارية

وتجدر الإشارة إلى أن جل المداخلات اجمعت حول تراكم  المشاكل وبطئ في المعالجة وتمحورت التوصيات على الشكل التالي :
-ضرورة تقوية جسور التواصل بين الغرفة ومنتسبيها  لجعلها تندمج في العملية التنموية الوطنية والجهوية كقوة اقتراحية
-العمل على إنجاز دليل للممارسين  والبحث عن منهجية ناجعة للتواصل بين المنتسبين داخل نفود تراب الجهة
 -وضع ألية عملية لتحريك وتطوير القطاع التجاري وفتح باب مركز وتكوين التاجر في وجه جميع المنتسبين وأبناء التجار
-التفكير في جمع شتات الجمعيات التجارية بهدف توحيد العمل ومجهودات  كل الممارسين للوصول إلى نتائج قوية ومحمودة تعبر عن الحجم الحقيقي للممارسين على الصعيد الجهوي والمحلي
ا-لبحث عن سبل الدعم والتموين والبرامج التي تساهم في تطوير وعصرنة تجارة القرب  وتمكينها من النهوض والحفاظ على البقاء والاستمرارية
-الحفاظ على استمرارية هده اللقاءات كوسيلة للتشاور تبادل الرأي وعرض القضايا المهنية الراهنة

 كما وقف الحاضرون على أهم مشاكل قطاع التجارة الداخلية التي تحتاج إلى حلول أنية
-الضرائب والرسوم الجبائية  التي لا تتناسب بتاتا ومردودية القطاع ولا تنسجم والواقع المعاش والانكماش الاقتصادي والتجاري الدي تعيشه طنجة
-الرخص التجارية واحتلال الملك العام
 -القطاع الغير المنظم وأسواق القرب التي ما زال الكثير من المستفيدين ينتظرون تمكينهم من الاستفادة والولوج إلى الممارسة المنظمة بأسواق القرب التي تم أحداثها لامتصاص الباعة المتجولين والتخفيف من هده الآفة
-الأسواق الجماعية ومعاناة تجار السوق المركزي بني مكادة والسوق النموذجي بئر الشعيرى  من طول الانتظار دون تمكينهم من محلاتهم بسوق أرض الدولة برغم من مرور سنة على تنفيد القرار الجماعي بالترحيل
-مناشدة الجهات الوصية على القطاع بضرورة التدخل العاجل لإيقاف زحف انتشار ا سواق  المساحات الكبري وتقنينها وعدم منح التراخيص داخل المدار الحضرى والأحياء بوسط المدينة وخلق منافسة غير متكافئة للتاجر الصغير 

 كما تم الوقوف على كارثة الحريق الدي تعرض له سوق بئر الشفاء والخسائر الفاد حة التي تكبدها التجار حيث التهمت شهوب النيران أزيد من 500 محل تجاري واتلفت النيران كل البضائع المتواجدة داخل السوق وناشد المشاركون بضرورة التدخل العاجل لمساعدة المتضررين والقيام بالواجب اتجاه هده الشريحة من التجار البسطاء وطالب الحاضرون الجهات المعنية بالتعجيل بتوزيع المحلات على تجار السوق المركزي وتجار بئر الشعيري وتمكينهم من مفاتيح دكاكينهنم بسوق أرض الدولة في اقرب الاجال.




Haut du formulaire
Bas du formulaire