miércoles, 31 de mayo de 2017

زيارة ترامب والنظام العالمي الجديد بقلم محمد مصطفي شاهين

نجد أن هنالك من وراء زيارة ترامب للمنطقة هدف أساسي وهو تكوين نظام عالمي جديد والعمل علي تغيير واذابة النظام الاقليمي القائم بالمنطقة بما يخدم مصلحة دولة الاحتلال وأمريكا بالتنسيق مع دول غربية وأوربية بما يلبي مصالح الغرب في منطقة الشرق الأوسط وعمقها الاستراتيجي ،ونجد ارهاصات ذلك من خلال الحروب القائمة في المنطقة والتي تقف خلفها الولايات المتحدة وأجهزة المخابرات الغربية  وكذلك الحروب الإلكترونية و صفقات التسلح الكبري بالاضافة الي اشعال الحروب في المنطقة العربية في ليبيا واليمن وسوريا وسيناء وقتل الآلاف من خيرة أبناء  أمتنا يستمر برايات ووجوه عدة تمهيدا لاعادة صياغة المنطقة العربية وفق خطة سايكس بيكو جديدة ، فلقد سبق ذلك تصريحات أمريكية بشأن مخطط الفوضي الخلاقة و مخطط شرق أوسط جديد دعا لها الصهيوني ليفي .
نجد أن السعودية  وحلفائها من دول الخليج وبعض الدول العربية يثقون بالرئيس الامريكي دونالد ترامب وهذا رهان غير محسوب فأمريكا تأخد الدعم الهائل من خلال ابرامهما لمجموعة صفقات  مع السعودية خلال الزيارة الخارجية الاولي لترامب وصلت قيمتها ل 480مليار دولار أمريكي والتي وصفها البعض بصفقة القرن ،اعتقادا منهم  أن الولايات المتحدة ستحمي دول الخليج من التهديدات الاقليمية  المزعومة ولكن ذلك كله جزء من مخطط كبير لاشعال المنطقة واعادة رسم حدودها ولكن الجديد بالأمر أن تكلفة هذا المخطط قد دفعت من خزائننا العربية لخدمة المطامع الصهيوأمريكية.
ان المتتبع لتغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يري حديثه عن أن توفير الأمن للخليج لن يكون بالمجان وللحقيقة أقول أنه نجح في انتزاع مبالغ هائلة  من المال وبذلك تكون الولايات المتحدة قد قبضت ثمن حمايتها المزعومة من دولة الخليج  فترامب ينظر للخليج بأنه كومة من المال يجب نهبها و بذلك يدعم خزينة بلاده واقتصادها ، يأتي ذلك كله علي حساب التهويل الاعلامي الذي تقوم به الولايات المتحدة بأن ايران تمثل خطراً علي عروش الخليج واستقرارها.
فهل يكون هذا كله مقدمة لتدخل أمريكي عسكري في سوريا واليمن و لحساب التوازات ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية ،ان تسابق دول الخليج لشراء السلاح بصفقات ضخمة يدل ذلك بأن حالة الهلع والخوف التي تنتاب قادة هذه الدول  توجهها كبري شركات السلاح الأمريكية وهي الأطراف المستفيدة من ذلك مالياً في حال تدهور الحالة الأمنية في الإقليم بين محورأمريكا وحلفائها ومحور ايران وحلفائها في المنطقة.
ان الولايات المتحدة  الأمريكية وحلفاؤها سيواجهون صعوبة كبيرة في رسم سياساتهم الشيطانية في المنطقة لأن الجماهير الاسلامية واعية للخطر الأمريكي والغربي  في حربه علي المنطقة والتي يعتبرها امتدادا للحروب الصليبية وأقصد هنا الرأي العام للشعوب الاسلامية وليس الأنظمة السياسية الحاكمة التي تعتبر الوجود الأمريكي وتدخلاته صمام أمان لبقائهم  في مناصبهم والإنغماس في ملذاتهم في الوقت الذي تعاني فيه المنطقة حالة من الغربة والتفتت تحجبها عن قضاياها المركزية في المنطقة.


ان الاجتماعات  والمؤتمرات العربية والاسلامية  و التي حصلت بحضور ترامب في السعودية ماهي الا مقدمات لقيام نظام اقليمي جديد موالي للسياسات الأمريكية ويطبق توجيهاتها وأوامرها في الاقليم.
أصبح من الواضح للمتابع لتصريحات أمريكا وحلفاؤها وترديدهم اسطوانة  التهديدات والأطماع الايرانية في المنطقة وهي اللحن الذي يثير الفزع لدول الخليج  فيسارعوا لأمريكا ليقدموا التنازلات تلو التنازلات ليصلوا لرضي أمريكا ، أعتبر أن ايران دولة صاحبة سيادة وهيبة استطاعت مواجهة السياسات الغربية ورفضت أن تكون أداة في يد أحد وتحاول حماية أمنها القومي فاعتمدت حسابات وتوازانات اقليمية أثبتت  قدرتها وبرهنت علي قوتها الاقليمية والدولية  وستبقي بذلك رقم صعب في الصراع الاسلامي الصهيوني .
ترامب وزيارته للأراضي المحتلة حملت تداعيات سلبية خاصة زيارته المشؤمة لحائط البراق التي شكلت انحيازاً جديداً في السياسة الأمريكية لصالح دولة الاحتلال فنجد ترامب يحمل في داخله المعتقدات الصهيونية ويسعي لترسيخها وتطبيق اعتقاداته الكاذبة المزيفة ، ستسقط  المؤامرات وينبغي علينا أن نستعد للأسوء فالمؤامرة علي شعبنا كبيرة  لم نفقد ارادتنا  في الانتصار وسنصمد لأننا أصحاب حق  علي الرغم من أن الدولة العربية لم تعد تتصدي لسياسة ترامب  المنحازة لأنها أصبحت في غالبيتها تسير في فلك السياسية الأمريكية ورؤيتها  في المنطقة .

SM el Rey inaugura un centro de reeducación y readaptación funcional en Casablanca

Paseo ramadanesco del Rey en Casablanca

Acuerdo de Cooperación entre universidades de Marruecos y Panamá

توزيع الصيغة الحسانية لرواية سانت-إكزوبيري "الأمير الصغير" على مدارس بالجهات الثلاث لجنوب المملكة


سيقوم المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة فوسبوكراع الأسبوع المقبل بتنظيم عملية توزيع مجانية لعدد مهم من الصيغة الحسانية لرواية سانت-إكزوبيري "الأمير الصغير" لفائدة مؤسسات تعليمية بالجهات الثلاث بجنوب المملكة.
وتشكل الترجمة الحسانية لـ"الأمير الصغير"، التي اضطلع بإنجازها المجلس الوطني ومؤسسة فوسبوكراع بدعم من مؤسسة أنطوان دي سانت-إكزوبيري للشباب، الترجمة الـ300 لهذا العمل الأدبي الكبير. ويصادف إصدارها الذكرى الـتسعون للفترة التي أقام خلالها سانت-أكزوبيري بطرفاية (رأس جوبي) كرئيس محطة البريد الجوي سنة 1927.
لقد ألهمت طرفاية، هذه المحطة الأسطورية في تاريخ خطوط البريد الجوي بفضاءاتها ونسائها ورجالها، الكاتب الشهير لتأليف "الأمير الصغير"، بالإضافة إلى روايات أخرى هامة من إنتاجه الأدبي المعروف على الصعيد الدولي.
ويطمح المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة فوسب وكراع من خلال هذا المشروع إلى النهوض بالحقوق الثقافية بجهات الجنوب، كما يسعيان إلى تثمين اللغة الحسانية باعتبارها إحدى مكونات الهوية المغربية الغنية والمتعددة.
وتندرج هذه الترجمة ضمن رؤية بعيدة المدى للبرمجة الثقافية، ترمي إلى جعل مغامرة سانت-إكزوبيري في المجال الصحراوي قاطرة لخلق دينامية للتنشيط الترابي خاصة في المدن التي طبعت تاريخ البريد الجوي.

El fondo documental de Mohamed Larbi Messari confiado a Archivos de Marruecos

Crónica desde Tinduf Khalil R’Guibi Polisario: El error de haber existido  

بيان فعاليات "المبادرة المدنية من أجل الريف" بشأن ضرورة التسريع بإعمال تدابير الثقة


منذ إحداثها تتابع فعاليات "المبادرة المدنية من أجل الريف"، بانشغال وبقلق بالغ  تطورات الوضع في الحسيمة وبالمنطقة بصفة عامة.
وإذ سجلت فعاليات المبادرة على وجه الخصوص تسارع الأحداث منذ التصريحات المتحاملة لأحزاب من الأغلبية الحكومية على الحركية المطلبية، وتوقفت عند انتقال اللجنة الوزارية إلى مدينة الحسيمة والتوضيحات والالتزامات التي قدمتها في لقاءات متعددة بشأن المشاريع المتعلقة بالمنطقة.
كما تابعت بقلق حادث صلاة الجمعة الأخير، والاعتقالات التي طالت عددا من النشطاء والإصابات التي لحقت بمواطنين وعناصر من الأمن.
وإذ تذكر فعاليات المبادرة المدنية بمجموع النقط الواردة في بيانها الأول وتجدد تأكيدها على الحق في الاحتجاج السلمي وعلى عدالة المطالب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يعبر عنها المواطنون والمواطنات بالمنطقة، وحث المسؤولين على ضرورة التعامل معها طبقا لما تتطلبه من مقاربات ملائمة وفعالة وجادة؛
فإنها تسجل ما يلي:
أولا: رفضها الشديد لإقحام فضاءات التعبد للتحريض السياسي سواء من جهة الدولة أو الأفراد، واعتبارها  تخصيص وزارة الأوقاف لخطبة خاصة بالحسيمة ظهيرة يوم الجمعة 26 ماي بالنظر إلى ما يجري على مستوى السياق المحلي، وبمضمون يحرض ضد شباب الحركية الاحتجاجية هو تقدير مرفوض وانزلاق خطير يستفز ردود الفعل غير المحتملة وغير المقبولة من زاوية القانون والمجتمع ؛

ثانيا: لفت الانتباه إلى انزلاقات ولا مهنية الإعلام العمومي في التعاطي مع ما يجري بالحسيمة، واستنكارها لما اعتمده من شحن وتحريض بالترويج لصور فوضى وعنف الملاعب الرياضية، وإنسابها للمحتجين  بالحسيمة؛
ثالثا: تجديد تأكيدها على دعمها للمطالب العادلة للحركية الاحتجاجية بالريف، بما يعزز الحفاظ على وحدة الوطن والسلم المدني كدعامة أساسية لكسب التحديات في سياق مضطرب إقليميا ودوليا، والتأكيد على حاجة منطقة الريف بشكل خاص لاستكمال مسارات المصالحة وجبر الأضرار بمقاربة نوعية ومتجددة؛
رابعا: الحرص المضاعف على احترام القانون وتوفير جميع الضمانات المنصوص عليها دستوريا وقانونيا في التعاطي مع مختلف التداعيات المتصلة بالحركية الاحتجاجية. والقطع مع الخرق السافر لمبدأ قرينة البراءة كما عكسته التدابير المتخذة لحد الآن، ورفض التكييف القانوني الذي تريد النيابة العامة إلباسه بالمتظاهرين الموقوفين من نشطاء الحركية الاحتجاجية.
خامسا: العمل على تعزيز تدابير الثقة بإطلاق سراح المعتقلين الموقوفين مؤخرا على خلفية التظاهر السلمي وتداعياته،بالموازاة مع إطلاق عملية الحوار  بين الفاعلين الأساسيين على المستوى المؤسساتي والمدني والتسريع بالانتقال إلى برنامج الحكومة بشأن تلبية المطالب وأجندة تنفيذ الالتزامات وإحداث آليات التقييم والمراقبة واليقظة بشأن وتيرة الانجاز وفعاليته.



الاقتصاد المغربي، إلى أين؟ بقلم: المختار الغربي


مباشرة بعد استقلال المغرب سنة 1956 اعتمدت الحكومات المتعاقبة، على استراتيجية للتنمية مبنية على مخططات اقتصادية سميت بالتصاميم، محددة على مراحل سنوية، حيث كانت هناك تصاميم ثلاثية وخماسية وغيرها، إشارة إلى عدد السنوات التي يستغرق التصميم لتنفيذها. وكان أهم تصميم وضع كانطلاقة للاقتصاد المغربي هو التصميم الخماسي 1960 – 1964، الذي تم التركيز فيه على الصناعة والفلاحة. لهذا الغرض تم إنشاء المجلس الأعلى للتصميم، عهد إليه الإشراف على النهوض بجميع القطاعات والرفع من مردوديتها. وبعدها تبنى المغرب التصاميم الثلاثية 1965-1967
فيما بعد قررت السلطات المغربية ابتداء من سنة 1973 إلى غاية 1988 تغيير الخطة الاقتصادية واعتماد برنامج استثماري يمول عن طريق مداخيل الفوسفات الذي كان يشكل أهم مورد معدني للمغرب. لكن، مع اختلاف الرؤية من حكومة إلى أخرى، بدأ نظام جديد في سياسة المخططات الاقتصادية، انصبت على وضع مخططات قطاعية محددة، كما وقع فيما يتعلق بالفلاحة، والصيد البحري. 
 لكن، كل تلك التغييرات في التعامل مع الشأن الاقتصادي كانت مجرد كليشيهات لم ينتج عنها إلا مزيد من التدهور على كل المستويات، لأنها ببساطة كانت تتأسس على الارتجال والمرحلية، مع تداخل المصالح الخاصة لبعض المسؤولين الذين كانت مصالحهم الشخصية وطموحهم المالي، كرجال أعمال، تتغلب على الروح الوطنية التي كان من المفروض أن تكون نبراسهم في مسؤولياتهم الرسمية. لهذا فشلت كل المخططات مع تراكم الأخطاء النابعة من الجشع، حيث تفشت مظاهر التصرف في المال العام وتبذيره وتهريبه، وما اكتنف هذا التوجه مما يسمى باقتصاد الريع، الذي لا مكانة فيه للمصالح الوطنية والشعبية..
في هذه الأجواء الموبوءة، لم يعد هناك ما يفصل بين عالم السياسة وعالم المال والأعمال، وما بين الشخصي والعمومي. كما لم تعد هناك مفاهيم مضبوطة لتدبير الشأن العام أو معرفة نوع الاقتصاد الذي يعتمد عليه المغرب، هل الصناعة أم الزراعة أم الصيد البحري أم السياحة؟ حتى أنه لم يعد مفهوما تحديد الخصائص الرئيسية لاقتصاد المغرب، كما هو معروف عند كل الدول. اقتصادنا، هل هو حر أم موجه، هل هو اشتراكي أم ليبرالي؟...وغيرها من الأسئلة التي ليس هناك أي أحد يمكن الإجابة عنها.
بكل المقاييس الاقتصادية، يمكن التأكيد على أن اقتصاد المغرب يعتمد على الخدمات، وهو اقتصاد للاستهلاك وليس للبناء، لهذا لا يتطور الاقتصاد ولا يتطور المجتمع، لأن الخدمات بنية تخلف وليس بنية إنتاج. فبعد مرور أقل من عشر سنوات على استقلال المغرب، أصبح قطاع الخدمات هو المهيمن على كل مفاصل الاقتصاد، فلم يعد المغرب لا بلد فلاحى ولا بلد صناعي، بل بلد خدمات، أي بلد متخلف، ما دامت الأمور كما هي عليه الآن بعد 60 سنة من الاستقلال.

تحدد إحدى الدراسات مفهوم التخلف كالتالي:
التخلف حالة عكسية للتطور. فليس المقصود من هذه الكلمة إلصاق تهمة ذاتية بالإنسان في العالم الثالث؛ فالمعطيات الطبيعية والبيولوجية متساوية في جميع الأجناس البشرية وإنما المقصود هو طبيعة الظروف التاريخية والاجتماعية والفكرية والاقتصادية التي تحيط بالإنسان ويعود ذلك إلى جمود البنى الاقتصادية والاجتماعية التي لم تعرف تغييرا وتطورا إيجابيا خلال مراحلها الماضية القريبة والبعيدة.
على هذا الأساس ففي الواقع المغربي نكتشف أن اقتصاده ينطبع بالتخلف على جميع المستويات. ودون أن نلتجئ إلى إيراد الأرقام العملية، فإننا نعلم أن المغرب يأتي في تصنيف متأخر من حيث مؤشرات التنمية البشرية. بالتالي، هذا يجعلنا نحكم في النهاية على أن الاقتصاد المغربي اقتصاد متخلف وغير متطور.


Política y psicología popular Mi peluquero y yo El enigma del PJD

SM el Rey, Amir Al Muminin, presidirá el miércoles en Casablanca la segunda charla religiosa del mes sagrado de Ramadán

En Voz alta: REFORMAR LAS MENTES, NO EL ISLAM

Marruecos, Aqui, Ahora Tres universidades marroquíes entre las mejores del mundo

Marruecos, Economía y Finanzas

En Ramadán: Infomarruecos y Conacentomarroqui Presentan el libro del escritor y periodista Said Jedidi: “El Profeta Mohamed (SAS) y la cultura de tolerancia” Capitulo V  MÁS ALLÁ DE LA  MECA

Sahara:  Martha Chávez responde a “quienes se dicen representantes aquí y allá de esa ficción llamada Rasd” Por Hassan Achahbar

Las cosas lo que son Al Huceima: Circunstancias atenuantes

La central de energía solar ‘‘Noor’’ premiada en la India  Por Fatin El Idrissi

En una nota a sus máximos dirigentes: El Polisario reconoce su fracaso: ¿Por qué?

Marruecos, Tiempo

Ramadán/Agenda

Marruecos, Hoy

martes, 30 de mayo de 2017

Este mundo Trump el destructor

Actividad real Primeras piedras de proyectos sociales en Skhirat y en Rabat

SM el Rey lanza en Rabat las obras de construcción de un centro de formación en los oficios sociales y educativos

Buenas noches Marruecos Grandes pérdidas en el sector de la cerámica marroquí

حول مشروع قانون الحق في الحصول على المعلومة بقلم: المختار الغربي




حسب الخبراء
 
في جوهره: ينظم ويكرس المنع ويجرم حقا دستوريا
في دراسة للباحث والناشط الحقوقي، عز الدين أقصبي فان مشروع قانون الحق في الحصول على المعلومة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في يونيو 2014 "يتميز بتوجه صريح يهدف إلى تجريم الحق في الحصول على المعلومة والتضييق عليه، مع الارتكاز على مقتضيات القانون الجنائي وبصيغة فضفاضة واستثناءات متعددة،
مضيفا "إن جوهر هذا المشروع تمت صياغته بروح تهدف إلى إفراغ الفصل 277، الذي ينص على الحق في الحصول على المعلومة، من محتواه والحد منه. كما يمثل تراجعا كبيرا غير معلل عن نسختى المشروعين الأول والثاني اللذان كانا قد أعدتهما الادارة. إضافة إلى أن التحضير لهذا المشروع تم بدون أية مشاورات مع المجتمع المدني والأطراف المعنية، لهذا فان مقتضيات هذا المشروع ستقوم بالإجهاز على الحق الدستوري في الحصول على المعلومة.
في هذا السياق، يجب التذكير بمضمون الفصل 277 من الدستور، الذي كرس الحق في الحصول على المعلومة، والذي لم يتم تفعيله في القانون المتداول حاليا: "للمواطنات والمواطنين حق الحصول على المعلومات الموجودة في حوزة الإدارة العمومية والمؤسسات المنتخبة والهيئات المكلفة بمهام المرفق العام. الحد من هذا الحق لا يتم إلا بموجب القانون، وبالقانون فقط، وبهدف الحماية والوقاية من الانتهاكات"...
 
كما تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع يتضمن سبعة أقسام: الأول مخصص للمقتضيات العامة والى تعريف المفاهيم القانونية، الثاني مخصص للحق في الحصول على المعلومة، الثالث يعالج شروط النشر الاستباقية، الرابع ينظم إجراءات الحصول على المعلومة، الخامس مخصص للاستثناءات، السادس يتطرق إلى اللجنة الوطنية (وهى غير موجودة) والقسم السابع مخصص للعقوبات.