jueves, 31 de marzo de 2016

Buenas noches Marruecos: A causa de la presencia polisarista Marruecos da el portazo en Adis Abeba a la comisión económica

Addis-Abeba: le Maroc quitte une réunion africaine à cause de la RASD

Marruecos se ha retirado de la Novena reunión conjunta entre la Comisión Económica de Naciones Unidas para África (CEA) y el Comité técnico especializado de la Unión Africana sobre las cuestiones financieras. El encuentro se celebraba en la sede de la UA en Adis Abeba.
La delegación marroquí abandono la sala después de haber solicitado su suspensión. Oficialmente, la decisión marroquí fue tomada por razones protocolarias habida cuenta de que Marruecos no ha recibido, como lo estipulan los reglamentos del organismo mundial, en un plazo de 42 días  el orden del día de la reunión pero también y sobre todo por la presencia de representantes de la banda del Polisario no reconocida por la ONU ni por muchos de los países presentes.
También siguieron a Marruecos muchos otros países como Senegal, Gabón e Islas Comores.
No cabe duda, aunque para el reino es una alucinación, desde el “pinchazo” del Secretario general de la ONU en los campamentos argelinos de Tinduf, Argelia arrastrando a su Polisario ha intensificado sus maniobras dilatorias contra Marruecos.
Total: comisión financiera ¿Qué podía aportar una banda que vive a expensas de limosnas (ayuda humanitaria internacional que ni siquiera llega a los estómagos de la población de los campamentos?

La respuesta es: presencia marroquí.

Siria y su solución negociada Al Assad aceptaría elecciones presidenciales anticipadas

No se si es el régimen sirio no las autoridades rusas que se lo hayan jadeado, lo cierto es que se trata de una maniobra indudable y exhaustivamente bien estudiada: El jefe del estado sirio, Bachar al-Assad ha indicado que está dispuesto a la celebración de elecciones presidenciales anticipadas si el pueblo lo pidiera (manifestando su voluntad).
De hecho el mandatario sirio lo ha propuesto hoy mismo (jueves 31-3) justamente en una entrevista con la agencia oficial rusa Ria-Novosti.
“¿hay una voluntad popular para celebrar elecciones presidenciales anticipadas? Se pregunto Al Assad, auto respondiéndose: Si es si, no tengo ningún problema con ello”.
Bien estamos ante una, cuando menos, interesante propuesta de desenlace de la gravísima crisis siria. Se nos dirían, como siempre han dicho, que no hay manera de determinar,  de identificar o de diagnosticar esta “voluntad popular” extremadamente relativa.
En efecto. Pero ¿Cómo se ha podido determinar, identificar y diagnosticar que el régimen actual en Siria era opresor y tirano?
La verdad es que ni se debe esperar la reacción de las mil y una oposición surgidas de las concepciones occidentales o de las potencias regionales ni del propio Occidente.
Se trata de la mejor manera de "que se vaya" y de la mejor manera de satisfacer los anhhelos del pueblo sirio en la eleccione de sus dirigentes y no dejarlo a Doha o a Ankara.
Al Assad no aporta ninguna novedad. Lo de aceptar, en caso de que se lo pida el pueblo sirio, elecciones presidenciales anticipadas se ha repetido màs de 3 veces en el curso del 2016.
Pero ahora, la “idea” cobra interés e incluso trascendencia. Sus detractores lo deben desafiar, exigiendo la naturaleza de los mecanismos de estas “elecciones presidenciales anticipadas”, su fecha, su circunstancia y sus condiciones. Es decir: garantías internacionales y bajo auspicios de la ONU y de la comunidad internacional.

Si esto no es democrático que nos indique Qatar, Turquía o los que hablan de represión en Siria el modelo democrático que se deba imponer en Siria y en el resto del mundo árabe.

بلاغ صحفي عن انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة


ليوم الخميس 21 من جمادى الآخرة 1437 الموافق لـ 31 مارس 2016

انعقد يوم الخميس 21 من جمادى الآخرة 1437 الموافق لـ 31 مارس 2016 الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة تحت رئاسة السيد رئيس الحكومة، خصص للمدارسة والمصادقة أو الموافقة على عدد من النصوص القانونية والتنظيمية، بالإضافة إلى المصادقة على مقترح تعيينات في مناصب عليا، ومدارسة عدد من المستجدات.
في بداية الاجتماع، استهل السيد رئيس الحكومة كلمته بحمد الله تعالى والثناء عليه على ما أنقذ به السنة الفلاحية من أمطار نستبشر بها وبما سينتج عنها من خير، فله الحمد وله الشكر. كما توقف في كلمته عند ما يُنشر وخاصة في الآونة الأخيرة في بعض الجرائد من أخبار تتحدث عن اتخاذ الحكومة لقرارات معينة، مؤكدا على أن الحكومة هي التي تتخذ قراراتها وليس هناك من يتخذ القرارات بالنيابة عنها ومن وراء ظهرها، وأن من يعمل على الترويج لمثل هذه الأمور يقوم بأعمال مختلقة، وغير صحيحة، وأن هذا الكلام لا يُعتد به ولا يُؤخذ به، وأن الحكومة إن لم تعلن عن قراراتها سواء من طرف رئيسها أو الناطق الرسمي باسمها، فهو غير صحيح. وفي هذا الإطار، نبه السيد رئيس الحكومة إلى ضرورة العمل على الدقة فيما يُنشر وعدم التقول أو الاختلاق، مؤكدا في معرض المناقشة على أن الهيئات الحزبية هي هيئات حرة لا يُحجر عنها، لكن الحكومة هيئة دستورية مسؤولة ولا يمكن لأحد أن يُصادر حقها في اتخاذ القرار وفي الإعلان عنه، ولهذا دعا إلى الامتناع عن اختلاق الأخبار غير الصحيحة والكاذبة وترويجها.
على إثر ذلك، تدارس المجلس وصادق على مشروع مرسوم رقم 135 -16-2 يتعلق بإعفاء الأراضي الجماعية الواقعة بدوائر الري من الوجيبات المتعلقة بالتحفيظ العقاري، تقدم به السيد وزير الفلاحة والصيد البحري. يأتي هذا المشروع تفعيلا للرسالة الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الموجهة إلى المناظرة الوطنية حول "السياسة العقارية للدولة ودورها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية" المنعقدة بتاريخ 8 دجنبر 2015 بالصخيرات، حيث دعا جلالته إلى تكافل الجهود من أجل إنجاح عملية تمليك الأراضي الجماعية الواقعة داخل دوائر الري لفائدة ذوي الحقوق مع مجانية هذا التمليك. وبالتالي، تم إعداد هذا المشروع المرسوم والذي يقضي بإعفاء من وجيبات التحفيظ العقاري جميع الإجراءات المتعلقة بتحفيظ الأراضي الجماعية الواقعة كلا أو بعضا داخل دوائر الري المنصوص عليها في الظهير الشريف رقم 1.69.30 بتاريخ 25 يوليوز 1969 الرامي إلى تمليك أراضي الجموع المتواجدة داخل دوائر الري لفائدة ذوي الحقوق، إلى حين تقييد القطع الأرضية باسم الأشخاص المسلمة إليهم هاته القطع بهدف الإسراع بتصفية الوضعية القانونية لهذه الأراضي.
كما تدارس المجلس وصادق على مشروع قانون رقم 13-39 بإعادة تنظيم المدرسة الحسنية للأشغال العمومية، تقدم به السيد وزير التجهيز والنقل واللوجستيك. يهدف هذا المشروع إلى تحيين وملاءمة المقتضيات التشريعية الجاري بها العمل والمتعلقة بهذه المدرسة مع القانون رقم 01.00 المتعلق بتنظيم التعليم العالي ونصوصه التطبيقية، وذلك على غرار باقي مؤسسات التعليم العالي غير التابعة للجامعات. ويحدد هذا المشروع الإطار القانوني للمدرسة، والمتمثل في كونها مؤسسة عمومية خاضعة لوصاية الدولة وللمراقبة المالية للدولة على المنشآت العمومية والهيآت الأخرى، بالإضافة إلى التنصيص على مهام المدرسة، والمتمثلة في التكوين الأساسي والتكوين المستمر في الميادين المتعلقة بالأشغال العمومية والبناء والنقل والطاقة وتهيئة المجال والتنمية المستدامة ونظم المعلومات الجيوماتيكية والإعلاميات والميادين المرتبطة بها. كما يحدد هذا المشروع التنظيم الإداري والمالي للمدرسة بما يتلاءم مع طبيعتها كمؤسسة للتعليم العالي غير تابعة للجامعة، بالإضافة إلى أحكام متعلقة بالموارد البشرية للمدرسة.
بعد ذلك، تدارس المجلس وصادق على مشروع مرسوم رقم 171-16-2 بتطبيق القانون رقم 12-64 القاضي بإحداث هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، تقدم به السيد الوزير المنتدب لدى وزير الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية. يحدد هذا المشروع السلطة الحكومية المكلفة بالمالية للاضطلاع بمجموعة من التخصصات المنصوص عليها في القانون السالف الذكر، ويتعلق الأمر بالمصادقة على المناشير التي تصدر ها هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي والموافقة على الاتفاقيات التي يمكن للهيئة إبرامها، ومطالبة الهيئة بتوجيه المعطيات الإحصائية والمالية المرتبطة بالهيئات الخاضعة لمراقبتها، وتعيين ممثلين (2) لها في لجنة التقنيين، ثم تحديد عناصر الأجرة التي يتقاضاها مستخدمو الهيئة وذلك لأجل تطبيق مقتضيات القانون رقم 011.71 المحدث بموجبه نظام لرواتب التقاعد المدنية والقانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية.
كما تدارس المجلس ووافق على مشروع قانون رقم 16-15، تقدمت به السيدة الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوافق بموجبه على اتفاق بشأن تشجيع وحماية الاستثمارات بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الجمهورية الديمقراطية لساوتومي وبرينسيبي، موقع بالرباط في 25 يناير 2016. يهدف هذا الاتفاق إلى تشجيع وخلق ظروف مواتية لمستثمري الطرف المتعاقد الذي أنجز الاستثمار فوق ترابه وأن يقبل هذه الاستثمارات طبقا لقوانينه وأنظمته.
وفي نهاية أشغاله، صادق المجلس على مقترح تعيينات في مناصب عليا، طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور. حيث تم على مستوى وزارة العدل والحريات، تعيين السيد محمد بنعليلو، بمنصب مدير الموارد البشرية، والسيد عبد الرفيع ارويحن، بمنصب مدير الدراسات والتعاون والتحديث.

Tánger Med II Importante apuesta de APM Terminals

apm_terminals_tangermed_ii_trt.jpg
Importante inversión de APM terminals que acaba de adjudicarse la concesión de una nueva terminal de contenedores en Tánger Med II.
En total, son 8 500 millones de DH que van a ser inyectados para la realización de la formata de almacenamiento de contenedores, de superestructuras y de equipamientos de gestión de la terminal. El arranque operativo que intervendrá a màs tardar el primero de enero del 2019, prevé, desde ahora, un trafico en régimen de crucero de 4 200 millones de contenedores equivalente a 20 pies (MEVP).

Recordemos que los trabajos de la primera fase del puerto Tánger Med II terminaron durante el 2015, permitiendo la realización de las infraestructuras de base (diques, dragados) así como 1200 metros lineales de andén. La segunda fase de trabajos será lanzada en el curso del 2016 para la realización de nuevos andenes.

Economía/Finanzas Vuelven las economías emergentes

En lo que llevamos del mes de marzo, los flujos de capitales en los países emergentes han alcanzado un nivel plus-marca. Un signo que presagia un próximo balón de oxigeno para las economías emergentes.
Economies émergentes
Por otra parte, se espera una recuperación económica de aquí a 3 o 6 meses.
“La reciente mejora de los indicadores avanzados permite esperar cierta recuperación en los países emergentes en el horizonte de 3 a 6 meses”, según Ecgos.fr, citados por “Le360” en un articulo fechado ayer (30-3). Dentro de pocas semanas “las señales han cambiado”, el dólar ha perdido mucho de su fuerza, las tasas de interés deberán seguir bajas y la devisa china ha vuelto a conocer cierta estabilidad. “Además, los países cuya economía depende de las materias primas vuelven a encontrar un poco de oxigeno con cierto retorno a la estabilidad en los precios, mientras que otros como África del Sur o Brasil han gana do en competitividad-precio gracias a una baja de su devisa. Finalmente, cambios a nivel de los dirigentes han impulsado la con fianza. Es el caso de La Argentina y tal vez, mañana de Brasil.
Mucho antes de la confirmación de esta mejora de coyuntura, los flujos de inversiones de capitales habían emprendido el camino de los mercados emergentes. Según el Instituto de Finanzas Internacionales (IIF) en el mes de marzo, alcanzaron su màs alto nivel desde hace cerca de 2 anos con 36. 800 millones de dólares. “Los flujos que se han registrado durante lo que llevamos de marzo, en lo màs alto desde junio del 2004, marcan una aceleración en relación a los 5 400 millones de dólares registrados en febrero y son sensiblemente superiores a la media del periodo 2010-2014 que se establecían en 22 000 millones  de dólares”, señala el IID.
“Evidentemente, este movimiento podría conocer un nuevo retorno a la alteración de la política monetaria americana y una elevación de las tasas de interés”, estiman los expertos económicos y financieros.

Por ahora, el despegue de los flujos, en marzo, ha abarcado todas las zonas geográficas,  al frente de las cuales se sitúa Asia con 20 600 millones de dólares. Incluso Brasil a la que todo el mundo preveía sombrías perspectivas económicas ha atraído unos 2 000 millones de dólares colocados en acciones gracias a “atractivas valorizaciones y a las esperanza de un cambio político”, observa el IIF.

En voz alta Las chiquilladas del Polisario y del Bisario

Para asesinar, lo hacen con pantalones vaqueros y para  responder de sus actos acuden con “Darraiyas” (habito tradicional saharaui).
camps Tindouf
Nosotros estamos acostumbrados y a todas luces la “táctica” ya engaña a muy pocos. Las leyes del país se han hecho para todos y nadie está exento de acatarlas.
Esto viene a colisión por una milicias en ciernes, formadas por las bandas de Polisario durante su ultimo traslado a los campamentos argelinos de Tinduf para sembrar la tensión en los campus universitarios de Marruecos.
Ingenuos porque “se tragaron” las alegaciones de sus superiores en los campamentos de tal modo que comenzaron a exhibir sus futuros proyectos terroristas a su llegada al aeropuerto Internacional Mohamed V procedentes de Argelia, patria-madre de muchos de sus instructores.
Y… aquí termino el juego y los excesos: banderas del Polisario, propaganda separatista y libros de instrucción guerrillera.

En ciernes porque lo van a ser toda su vida si sigan olvidando que este país está preparado, desde hace mucho tiempo, a este y a todos los tipos de agitación y de tensión y que no van a ser cuatro gatos en los campamentos que los puedan salvar si atentaran contra el orden publico porque aquí estriba la diferencia: mientras que otros tienen gas y petróleo, Marruecos tiene un pueblo… un pueblo orgulloso de serlo y que hasta su policía y su ejército es PUEBLO UNIFORMADO…

Buenos días Marruecos España/Marruecos: Un modelo de cooperacion

El ministro del Interior, Jorge Fernández Díaz, y el ministro del Interior de Marruecos, Mohamed Hassad, durante un encuentro bilateral en Tánger (Marruecos) celebrado en mayo. Foto: Ministerio del Interior
Ayer en el curso de una visita de trabajo a Madrid, acompañado por el Director de la seguridad nacional y de la Vigilancia del territorio, el Ministro del interior fue condecorado con la Gran Cruz del Orden del Mérito civil, que junto a las de Carlos III y de Isabel la católica constituye una de las grandes condecoraciones acordadas por España a las personalidades extranjeras que hayan obrado por el refuerzo de las relaciones de amistad y de cooperación entre España y sus respectivos países.
En el ámbito de seguridad, Mohamed Hassad es el cuarto responsable marroquí con decorado en En/por España. El primero, hace menos de un año, fue Abdellatif Hammouchi quien, 
 junto a dos de sus colaboradores, fueron condecorados con la Cruz honorifica al Mérito policial” por el “alto grado de cooperación” que el hombre instauró entre España y Marruecos en la lucha anti-terrorista.

Tanto ayer como hace un año, esta ilustración del buen momento de las relaciones bilaterales y màs concretamente de la cooperación entre ambos en todos los dominios fue precedida por infructuosos intentos de interferencias destinados a enturbiar la visita y sus objetivos.
Todo quedo en inútiles coletazos de quienes (cada vez menos en el vecino país) pasan la vida y parte de la muerte soñando poder alterar, un día, la dirección emprendida por los reyes de los dos países y por los respectivos gobiernos de cara al presente y al futuro.
Total y perfecta identidad de puntos de vista sobre el abanico de temas tratados y de las perspectivas y una compartida visión del esquema de la futura cooperación.
El comunicado conjunto que sanciona esta visita se encargó de describir el clima en que transcurrió la visita y el clima en que terminó.
Hassad y Hammouchi se fueron, vieron y convencieron. Ahora, en espera de que su homologo de Exteriores y Cooperación hiciera parecido excelente trabajo y sin exageraciones de ningún tipo, podemos adelantar de que se trata de los primeros indicios de inmunización de las relaciones hispano-marroquíes.
Tampoco seria pedir mucho esperar que esta fructífera cooperación bilateral en materia securitaria se extendiera a otros dominios como la cooperación política, económica, industrial,  comercial etc.

Creo que Hassad y Hammouchi han demostrado de que es posible y de que el presente y el futuro con España está hecho para colaborar y no discrepar.

Ceuta y Melilla Mohammed Chafih El Mrabet




Dos trozos de mi corazón
Han sido arrancados hace tiempo,
Y sigo llorándoles cada día.
Están al alcance de mi mano,
Pero no los puedo tocar,
Porque los ladrones los vigilan...
Con el apoyo de otros bandidos,
Que les gusta chupar la sangre,
Como si fueran vampiros,
A los débiles y los tontos.
Esos son Ceuta y Melilla
Con más tiempo que pasa,
Con más política que lo permita,
Nunca una tierra ocupada,
Se olvida o se abandona.
Ahí está en el corazón,
Guardando su sitio...
Y con la esperanza
De que algún día...
Vuelva a ser mía.
Igual que pasó con Macao o Hong Kong,
Con el país original chino,
E igual que pasara algún día,
Con Gibraltar : la presa inglesa.
Así sueño con recuperar mis dos amadas;
Ceuta y Melilla...
Y con ellas mis otras hijas bellas:
Las Islas Canarias y sus hermanas;
Las Islas Gafarías.
Quizás sus habitantes se sienten cómodos
Bajo el dominio de la ocupación,
Pero nunca van a ser libres,
O iguales a los ocupantes.
Siempre habrá dominadores y dominados...
Y “aunque la mona se viste de seda
Mona se queda”
Aunque se cambie de color,
Siempre se guarda en el fondo
El mismo olor...
Y la nostalgia de un recuerdo lejano,
De algo llamado : Libertad

Escrito por : Mohammed Chafih El Mrabet

Esglobal Brasil, ¿la eterna promesa? Heriberto Araújo



Protestas contra el Gobierno en Brasilia, Brasil. (Mario Tama/Getty Images)
Protestas contra el Gobierno en Brasilia, Brasil. (Mario Tama/Getty Images)
La profunda crisis que vive la potencia suramericana pone a prueba las conquistas sociales de un país cuyos pilares económicos se han debilitado a un ritmo que nadie imaginaba.
Pocas obras extranjeras como la del novelista austriaco Stefan Zweig han contribuido tanto a elevar el orgullo nacional brasileño y, a la vez, a rebajarlo. Su Brasil, país de futuro, polémico por su exceso de optimismo cuando fue publicado en 1941 -meses antes de que Zweig, exiliado en Brasil, se suicidara-, es una oda a un país inmenso y abundante en recursos que seduce por su exhuberancia natural y su multiculturalismo. Un texto evocado contemporáneamente para destacar la afortunada singularidad de Brasil en el mundo, pero que alude a un “futuro” que parece estar condenado a jamás alcanzar, anclado, de nuevo, en un presente azotado por la enésima crisis de consecuencias inciertas.
Su sistema político presidencialista, su proteccionista economía impulsada por el consumo doméstico, la extracción de recursos naturales y el negocio agrícola, y sus inapelables logros sociales parecen ahora tambalearse ante una tormenta perfecta creada domésticamente y agravada por el viento desfavorable procedente del exterior. En juego está no solo la imagen de un país que durante el segundo mandato de Luiz Inácio Lula da Silva (2006-2010) se proyectó extensivamente en la esfera internacional, sino la validez de un modelo de desarrollo propio fundamentado en el capitalismo de Estado, el extensivo gasto público y la democracia, a diferencia de la dictadura china.
Las respuestas a esos interrogantes pasan ahora mismo por el futuro inmediato de Dilma Rousseff y, desde hace dos semanas, del de Lula, su predecesor y figura política central en la emergencia de Brasil. El ex sindicalista de 70 años, cuyo nombramiento como ministro de la Casa Civil depende ahora del poder judicial, está seriamente amenazado por su supuesta implicación en la trama Petrobras, de la que se habría beneficiado por medio de recepción de propinas. Será el Supremo Tribunal Federal (STF), la máxima instancia judicial, quien determine en las próximas semanas si considera constitucional su nombramiento como ministro, ante las sospechas de que su elección fue una maniobra para beneficiarle de fuero privilegiado.
También Rousseff está amenazada. El segundo mandato de la presidenta brasileña, labrado en una estrecha victoria en las urnas en 2014, pende ahora de un hilo por el proceso de juicio político que podría deponerla por votación parlamentaria en abril o mayo. La presidenta, que ha adoptado un discurso político revolucionario ante la falta de apoyos en su débil coalición, tiene ahora la tarea urgente de convencer a más de un tercio del Congreso o a más de la mitad del Senado para que no apoye elimpeachment. De lo contrario, abandonará el poder y Brasil tendrá su segundo presidente depuesto por voto parlamentario en menos de 25 años, tras la salida de Fernando Collor en 1992. Una muestra, para algunos, del agotamiento del actual sistema político.
“Es una crisis sistémica en el sentido de que hemos llegado al límite del presidencialismo de coalición”, explica Paulo Kramer, profesor de políticas de la Universidad de Brasilia y analista crítico con el Ejecutivo. Su diagnóstico es que Brasil deberá reinventarse políticamente, quizá siguiendo el modelo parlamentarista de países como Francia. “No sé qué va a sustituir al actual modelo, pero no es viable que continúe, se basa en el reparto de cargos políticos para sostener al Gobierno”.
La necesidad de tejer complejas coaliciones –que se expresan en el reparto de cargos ministeriales en todos los escalones- aboca a Brasil a un ineficiente “capitalismo del compadreo” que es netamente perceptible en la trama Petrobras, donde no sólo el Partido de los Trabajadores (PT) se ha beneficiado del desvío de por lo menos 2.000 millones de dólares (unos 1.800 millones de euros) desde la estatal, sino también el Partido de Movimiento Democrático Brasileño (PMDB), inmensa formación bisagra de corte centrista, que se acaba de retirar del Gobierno.
A diferencia de algunos países europeos como España, no se vislumbran en la oposición figuras políticas renovadoras y que generen ilusión ciudadana. El senador Aécio Neves –contrincante liberal de Rousseff en la segunda ronda de 2014- también está citado como beneficiario de varias tramas, según las confesiones a la policía de imputados en la trama Petrobras.
El sentimiento es de una acuciante necesidad de “limpieza ética en el sistema político presidencialista”, explica el profesor Thales Castro, de la Universidad Católica de Pernambuco, estado del noreste. No solo por el desgaste de la imagen del país en América del Sur, donde ejerce un tímido pero perceptible liderazgo, sino también por su acelerada pérdida de influencia internacional. Escoció mucho en Brasil el calificativo de “enano diplomático” profesado por Israel en 2014, al comentar el desacuerdo por el conflicto en Gaza, pero el silencio y la inacción de Brasilia respecto a la grave situación política en Venezuela es uno de los diversos ejemplos que lo confirman.
Una economía en recesión
El incierto pronóstico político, que podría derrumbar de un plumazo a quien fuera el presidente más popular del mundo y a la primera mujer que asume la jefatura del Estado, está profundamente impactado por la histórica recesión que vive el país. Como explican las autoras de la valiosa y recienteBrasil: uma biografia, la mayor economía de América Latina ha sufrido a lo largo de su historia otras crisis provocadas por los vaivenes del comercio del azúcar, el café o, recientemente, por la hiperinflación. Pero la crisis actual es de compleja resolución en el corto plazo y exige coraje y fortaleza gubernamental, condiciones que ahora mismo no tiene la Administración de Rousseff.
La contracción del PIB fue del 3,8% en 2015 y este año avanza a un ritmo similar que podría provocar una caída de la economía nacional cercana al 3,6%. El desempleo aumenta con fuerza y se sitúa en el 8,5%, mientras la crisis se extiende a casi todas las áreas, desde la industria al sector extractivo, con la salvedad de las exportaciones, dopadas por una moneda –el real- que se ha depreciado más del 65% respecto al dólar en dos años. La crisis es tan aguda que muchos economistas creen que ni siquiera un cambio de Gobierno permitirá a Brasil crecer por encima del 1% .
Atrapada entre el descrédito de la crisis política, la falta de competitividad y la caída de los precios de las materias primas, la economía brasileña pierde su lustre en el mundo. El bono brasileño, que obtuvo en 2008 el grado de inversión por parte de las agencias de calificación internacional, ha sido rebajado al “bono basura” por Moody’s, Fitch y Standard and Poor’s (S&P) en el último año.
En el centro de ese desplome de credibilidad está Petrobras, el gigante brasileño. La compañía energética más endeudada del planeta es, a la vez, uno de los motores de la economía brasileña, al suponer en torno al 13% del PIB y una cuarta parte de las inversiones nacionales. La corrupción, la pésima gestión y el hundimiento del precio del petróleo han derrumbado los sueños de desarrollo basados en las inmensas reservas de hidrocarburos descubiertas en 2008. Como si se tratara de una hilera de fichas de dominó, la crisis en la petrolera también ha provocado el derrumbe de otros gigantes, como el club de las constructoras brasileñas.
¿Fin del modelo brasileño?
¿Supone todo ello el agotamiento del modelo de desarrollo brasileño? ¿Puede Brasil recurrir una vez más a la fórmula Lula de aumentar el gasto público para estimular la economía y apostar por una política monetaria expansiva que estimule el crédito y el consumo doméstico? La respuesta a esta última pregunta es no, y ello supone que a corto plazo no habrá condiciones para que se retome el crecimiento a niveles notables. La abultada y creciente deuda pública y la elevada inflación, superior al 10% el año pasado y próxima al 7,5 para este, impiden soluciones a corto plazo y anuncian ajustes dolorosos, como una reforma del insostenible sistema de pensiones.
Con la recaudación estatal en caída libre está por ver la permanencia de iniciativas sociales como la Bolsa Familia, probablemente el programa de reducción de la pobreza más ambicioso de las últimas dos décadas en todo el planeta y que llega a casi 14 millones de familias brasileñas. En marcha desde 2003, Naciones Unidas lo considera como un pilar básico en la consecución de los logros para erradicar el hambre en el país.
Hasta 2014 hubo apenas una desaceleración de las conquistas sociales (reducción de la pobreza, del analfabetismo y de las diferencias de género, raza o clase) por la crisis, pero las bases parecían permanecer. Datos publicados en marzo señalan sin embargo que, por primera vez desde 2001, la desigualdad en Brasil aumentó el año pasado: si la renta creció de media un 3,3% desde 2001 a 2014, en 2015 tuvo una caída del 2,2%. Un signo, quizá, de que Brasil deberá buscar nuevas fórmulas para llegar a ser el país que Zweig imaginó hace siete décadas.

miércoles, 30 de marzo de 2016

Al término de unas cortas vacaciones en Europa El rey Mohamed VI ha vuelto al pais

Fin des vacances: Mohammed VI de retour au Maroc
Al cabo de unos días de vacaciones por algunas capitales europeas, el rey Mohamed VI ha abandonado esta tarde Ámsterdam de regreso al país.
Desde esta mañana al conocerse la noticia del regreso real, los marroquíes afincados en Holanda se congregaron ante el hotel-residencia del monarca, reservándole, cuando se disponía a salir hacia las tres de la tarde (hora local), una apoteósica despedida.

Una vez en Casablanca, el rey debe recibir a los reyes de Jordania, Abdellah y rania en, visita oficial por Marruecos, la segunda en espacio de un año (marzo del 2015).

Buenas noches Marruecos Hassad y Hammouchi en Madrid Excelente momento de relaciones bilaterales

El ministro del Interior, Mohamed Hassad y el Director general de Seguridad nacional  y de la Vigilancia del territorio, Mohamed Hassad y Abdellatif Hammouchi, respectivamente han efectuado hoy (miércoles) una visita de trabajo a Madrid.
Hassad-Hammouchi-Madrid
Los dos hombres mantuvieron una reunión  con el ministro español del Interior Jorge Fernández Díaz y el Secretario de Estado español para la seguridad, Francisco Martínez en el c urso de la cual las dos delegaciones se felicitaron por la excelencia y por el carácter ejemplar de la cooperación entre los servicios de seguridad de los dos países.
Un comunicado conjunto publicado que sancionaba esta reunión indica que “ las dos delegaciones han expresado su gran satisfacción por la eficacia y los resultados fehacientes registrados sobre el plano operativo entre los servicios de los dos países, particularmente en la lucha contra el terrorismo y el crimen organizado”.
En lo que concierne a la lucha contra el terrorismo “las dos delegaciones han elogiado la cooperación fundada en un intercambio sostenido de las informaciones y la organización de operaciones conjuntas y simultaneas que han permitido desmantelar muchas células terroristas”.
En cuanto a la lucha contra el trafico de drogas, “las dos partes han subrayado la eficacia de las medidas llevadas a cabo y que han permitido una reducción substancial del narco-trafico en el estrecho de Gibraltar”.
Tratándose de la cooperación policial, las dos delegaciones han reiterado su satisfacción en cuanto a la calidad de la colaboración entre los servicios de seguridad de los dos países, especialmente a través de los Centros de cooperación policial hispano-marroquí instalados en Tánger y Algeciras que constituyen “un modelo exitoso del partenariado y de coordinación  estrecha y diaria entre los servicios de policía de sendos países”.
En materia de gestión de los flujos migratorios, las dos partes, consientes de la amplitud de esta cuestión, han reiterado su determinación a promover juntas una concepción global integrante de las dimensiones securitaria, humanitaria y de desarrollo.
En este contexto, subraya el comunicado conjunto, “ el ministro español del Interior ha saludado la opción humanista de la nueva política migratoria marroquí, especialmente en sus dimensiones vinculadas a la regularización, a la integración de los emigrantes y a la protección de las personas vulnerables”.
Las dos delegaciones han puesto de relieve también los esfuerzos desplegados por los dos países para asegurar un buen desarrollo de la operación “Transito-2015”.
Por otra parte sobre la seguridad en el Mediterráneo y en la región del Sahel, marcada por  una inestabilidad endémica de la que se nutren las diferentes fracciones y organizaciones terroristas y criminales, las dos delegaciones han convenido la imperiosa necesidad de una cooperación regional ampliada que podría consistir en la iniciación y la puesta en marcha de acciones colectivas de acciones colectivas, inherentes de hacer frente a la amenaza terrorista, desde ahora en adelante, real y cada vez mas preocupante”, concluye el comunicado conjunto cuyos párrafos citados por “Maroc-Hebdo”.
La delegación marroquí ha efectuado con esta ocasión, visitas al Complejo de la Policía nacional española de Canillas (Madrid) y a la sede de la Dirección general de la Guardia civil, donde el ministro marroquí Mohamed Assad recibió las insignias de la Gran Cruz del Orden del Mérito civil, que junto a las de Carlos III y de Isabel la católica constituyen una de las grandes condecoraciones acordadas por España a las personalidades extranjeras que hayan obrado por el refuerzo de las relaciones de amistad y de cooperación entre España y sus respectivos países.
La atribución de la Medalla del Orden del Mérito civil se aprueba por Consejo de ministros y es objeto de un decreto firmado por el Rey de España.